قطر وأمريكا تعبران عن قلقهما من تداعيات الأزمة الخليجية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZepmA4

ناقش الطرفان الفرص المتاحة لتعزيز علاقاتهما الثنائية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 16-09-2020 الساعة 22:37

عبَّرت الولايات المتحدة ودولة قطر عن قلقهما حيال التداعيات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الضارة للأزمة الخليجية على منطقة الخليج.

جاء ذلك في بيان مشترك لهما، اليوم الأربعاء، في ختام الحوار الاستراتيجي الأمريكي-القطري الثالث الذي عُقد بالعاصمة الأمريكية واشنطن، يومي 14 و15 سبتمبر.

وشدد البلدان على ضرورة أن يكون مجلس التعاون الخليجي قوياً ومُتحداً، مع التركيز على تحقيق مستقبل آمن ومزدهر للجميع في المنطقة وضمن ذلك مواجهة التهديدات الإقليمية.

وأعربت دولة قطر عن امتنانها للولايات المتحدة؛ لدعمها الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية المستمرة، من منطلق احترام سيادة دولة قطر واستقلالها.

وناقش الجانبان الحاجة إلى استخدام الوسائل الدبلوماسية لمعالجة التوترات الحالية في الشرق الأدنى وشرقي المتوسط، وأهمية الحوار والدبلوماسية لتخفيف التوتر.

كما بحثت الحكومتان القضايا ذات العلاقة بالأمن الإقليمي، وضمن ذلك جهودهما المشتركة لهزيمة "داعش"، وبناء السلام، ووضع نهاية للصراع في ليبيا وسوريا واليمن، والتطورات السياسية بالعراق، وإمكانيات التوصل إلى حل عن طريق التفاوض، للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بناء على رؤية الولايات المتحدة للسلام.

وأقرت الولايات المتحدة أيضاً بالقيادة والوساطة القطرية النشطة، لتعزيز السلام والمصالحة بين جميع الفرقاء في الصومال والسودان.

كذلك، شكرت الولايات المتحدة قطر على دورها الأساسي بالنجاح في جلب ممثلي "طالبان" إلى طاولة المفاوضات، وعلى استضافتها حفل التوقيع على الاتفاقية التاريخية بين الولايات المتحدة و"طالبان" في فبراير 2020، والبدء في مفاوضات السلام بأفغانستان في سبتمبر 2020.

كما ناقش الجانبان برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية بقيمة 26 مليار دولار أمريكي، والذي يعكس متانة الشراكة والتعاون العسكري بين دولة قطر والولايات المتحدة، مؤكدَين شراكتهما الأمنية الثنائية القوية والدائمة.

وفي شراكات إنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب، أعربت دولة قطر عن تقديرها لمساهمات الولايات المتحدة الأمريكية في الشراكة الأمنية الثنائية، وضمن ذلك مجالات التعاون في إنفاذ القانون، والاستعدادات الأمنية لكأس العالم "قطر 2022"، وأمن الطيران والتأشيرات، ومكافحة التهريب النووي والتطرف العنيف، ومكافحة الإرهاب وتمويله.

وأكدت دولة قطر والولايات المتحدة التزامهما بالحوار والتعاون طويل المدى، وتتطلعان إلى مراجعة التقدم بهذه المجالات، في اجتماع مجموعة العمل للسياسات القادم بواشنطن في الربع الأول من 2021.

وانطلق الحوار الاستراتيجي بين البلدين عام 2018، بهدف تعزيز العلاقات وتطوير التعاون المشترك بين البلدين، وتأتي الدورة الثالثة في وقت تعيش فيه المنطقة على وقع متغيرات سياسية كبيرة، تؤدي الولايات المتحدة دوراً رئيساً فيها.

مكة المكرمة