قطر وأمريكا تبحثان تطورات الملف الأفغاني ومحادثات فيينا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Bm3Vmn

وزير خارجية قطر ونظيره الأمريكي (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 25-01-2022 الساعة 08:58
- ما الوضع في أفغانستان؟

لا تزال دول العالم مترددة في الاعتراف بحكم "طالبان" منذ أغسطس الماضي، وتراقب سلوكيات الحركة.

- إلى أين وصلت المفاوضات النووية؟
  • تشهد مفاوضات فيينا بين إيران والقوى الغربية "مرحلة حرجة".
  •  حذر مسؤولون أمريكيون وأوروبيون من أنه لم يتبق سوى أسابيع قليلة لإنقاذ اتفاق 2015.

بحث وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي في وقت متأخر من مساء الاثنين، مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، آخر مستجدات الملف الأفغاني ومفاوضات فيينا.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، جرى خلال الاتصال "استعراض العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات".

كما تم التطرق إلى "آخر مستجدات الملف الأفغاني، بشقيه الأمني والسياسي، والمحادثات النووية، إلى جانب تبادل الآراء حول أهم التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية"، وفق المصدر ذاته.

ويأتي الاتصال فيما لا تزال دول العالم مترددة في الاعتراف بحكم "طالبان" منذ أغسطس الماضي، وتراقب سلوكيات الحركة، وخاصة احترام حقوق الإنسان، وعدم السماح لـ"الإرهابيين" بالعمل في البلاد.

هذا وتشهد مفاوضات فيينا بين إيران والقوى الغربية "مرحلة حرجة"، حيث حذر مسؤولون أمريكيون وأوروبيون من أنه لم يتبق سوى أسابيع قليلة لإنقاذ اتفاق 2015 قبل أن تكتسب إيران المعرفة والقدرة على إنتاج وقود نووي كافٍ بسرعة لصنع قنبلة، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية. 

وتجري إيران مباحثات في فيينا مع الدول الغربية تهدف إلى إحياء الاتفاق المبرم عام 2015 بشأن برنامجها النووي، وذلك مع الأطراف الذين لا يزالون ضالعين فيه؛ فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا.

وتشارك الولايات المتحدة، التي انسحبت أحادياً من الاتفاق عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، بشكل غير مباشر في المباحثات.

وبدأت مفاوضات فيينا في أبريل 2021، بين إيران والدول الغربية، وبعد تعليقها لنحو خمسة أشهر استؤنفت المباحثات في نهاية نوفمبر. 

الاكثر قراءة