قطر: نهاية "الحصار" تلوح في الأفق.. وحل الأزمة تدريجي

3 خطوات مكنتها من تجاوز الأزمة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yq18pk

لولوة الخاطر المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 22-10-2020 الساعة 22:26

وقت التحديث:

الجمعة، 23-10-2020 الساعة 12:55

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، إن نهاية "الحصار" المفروض على بلادها "تلوح في الأفق"، لكنها استدركت بالقول إن حل الأزمة الخليجية سيستغرق وقتاً، وسيكون الأمر تدريجياً.

جاء ذلك خلال مشاركة الخاطر في ندوة سنوية نظمها معهد الشرق الأوسط في جامعة سنغافورة الوطنية، عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان: "الدول الصغيرة في عصر متنازع عليه: منظور قطري"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا".

وأوضحت أن بلادها اتخذت 3 خطوات مكنتها من تجاوز الحصار المفروض عليها؛ هي "منع التدخل العسكري، والمرونة السياسية، والاتجاه الفوري نحو سلاسل التوريد البديلة".

وقالت الخاطر: إن "الخطوات الثلاث التي اتخذتها الدوحة مكنتها من عدم الاستسلام للحصار" الذي فرض عليها في 2017، من طرف الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، مبينة أن "البعض اعتقد أنّ قطر ستستسلم في غضون أسابيع من الحصار، وهو الأمر الذي لم يحدث".

وأضافت أن "الدولة عملت على تعزيز الوحدة والتضامن في الجبهة الداخلية لقطر"، وأن "المقاربات الواقعية والعقلانية أثبتت أنها أنجع على المدى الطويل".

وأكدت الخاطر أن "قطر نجحت تماماً في إدارة هذا الملف، إذ لجأت إلى القانون الدولي لنيل حقوقها وإثبات عدالة موقفها".

وتابعت في هذا الصدد: "أما على المدى الطويل فقد ركزت قطر على تنويع الموارد والعلاقات الثنائية، وتعزيز مجالات هامة وحيوية مثل الأمن الغذائي".

وبرهنت على نجاح بلادها في التعامل مع الحصار من خلال "الاعتماد على الذات، وإفشال كافة المخططات التي استهدفت قطر، وتجاوز الصعوبات التي خلفها".

وأوضحت الخاطر في هذا الإطار أن "الناتج المحلي الإجمالي لقطر زاد في 2017 بعد فرض الحصار، وهو في ازدياد مستمر".

ومنذ 5 يونيو 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة مراراً، واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

وكان أمير الكويت الراحل، الشيخ صباح الأحمد الصباح، قد كشف خلال مؤتمر صحفي بواشنطن مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في العام 2017، عن نجاح الوساطة في وقف تدخل عسكري عقب اندلاع الأزمة الخليجية.

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت ومعها سلطنة عمان والولايات المتحدة بذل جهود وساطة لإتمامه.

مكة المكرمة