قطر: نعمل مع روسيا وتركيا على حل الأزمة السورية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EoeYdd

السفير القطري لدى موسكو الشيخ أحمد بن ناصر آل ثاني

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 09-06-2021 الساعة 17:02

ماذا قال السفير أحمد بن ناصر آل ثاني بشأن سوريا؟

إن بلاده تعمل مع الروس والأتراك لمساعدة السوريين وحل الأزمة السياسية.

ما هي الطريقة التي يتم التنسيق بها بين الدول الثلاث؟

الدول الثلاث أطلقت آلية في مارس الماضي للتنسيق فيما بينها بشأن تقديم المساعدات الإنسانية والعمل على حل الأزمة بما يحفظ السيادة السورية.

قال السفير القطري لدى موسكو الشيخ أحمد بن ناصر آل ثاني، اليوم الأربعاء، إن آلية التشاور الجديدة التي أطلقتها بلاده إلى جانب روسيا وتركيا لتسوية الأزمة السورية تهدف لتعزيز التنسيق المشترك بين الدول من أجل مساعدة الشعب السوري، وحل أزمته.

وأوضح السفير القطري، في حوار مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن الآلية الجديدة تستهدف تحقيق تعاون من أجل مساعدة الشعب السوري وحل الأزمة ككل.

ولفت إلى أن الإطار  الجديد سيعزز التنسيق بين الدول الثلاث حول الملف السوري، الذي تلعب فيه الدول الثلاث دوراً مؤثراً.

وفيما يتعلق بعدم ضم إيران إلى الآلية الجديدة، قال السفير القطري: "قلنا مراراً إن عدم وجود إيران أو غيرها في هذا الإطار لا يعني التقليل من أهمية هذه الدولة أو تلك فالجميع يعمل من أجل إنهاء مأساة السوريين".

وفي الـ11 من مارس الماضي، أعلن وزراء خارجية الدول الثلاث عن الآلية الجديدة للتعامل مع الأزمة السورية، وذلك بعد اجتماع ثلاثي جرى في العاصمة القطرية (الدوحة).

وقال الوزراء في مؤتمر صحفي آنذاك إن العملية الجديدة تختص بالمسائل الإنسانية حصراً، وإنها ستكون موزاية لمسار "أستانة"، الذي تتشارك فيه روسيا وإيران وتركيا.

وشدد الوزراء الثلاثة على احترام دولهم الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله، ومواجهة كل المخططات الانفصالية التي تقوض وحدة الأراضي السورية.

وخلال السنوات القليلة الماضية، تمكن النظام السوري من بسط سيطرته على مساحات كبيرة من الأراضي التي كانت خاضعة للمعارضة أو الفصائل المسلحة الأخرى، وذلك بدعم روسي إيراني واسع.

والشهر الماضي، فاز الأسد بولاية رئاسية رابعة تمتد سبع سنوات، بعد انتخابات أجراها في مناطق سيطرته، ووصفها المجتمع الدولي بـ"المسرحية" التي تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالأزمة.

وقدمت قطر دعماً كبيراً للمعارضة السورية ممثلة في الائتلاف الوطني لقوى المعارضة، كما دعمت اللاجئين الموجودين في عدد من البلدان لتخفيف ظروفهم القاسية.

مكة المكرمة