قطر: ندعم تحقيق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWDwMB

المريخي خلال مشاركته في مؤتمر دعم استقرار ليبيا

Linkedin
whatsapp
الخميس، 21-10-2021 الساعة 20:26

ما هو موقف دولة قطر من الأوضاع في ليبيا؟

تؤكد قطر حرصها على دعم الاستقرار في ليبيا.

ما هي أبرز الجهود القطرية في ليبيا؟

تعمل قطر  على تفعيل التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة في مجالات متعددة.

شدد وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، سلطان بن سعد المريخي، على حرص دولة قطر على المساهمة بكل ما من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والرفاهية.

وقال المريخي، خلال ترؤس وفد بلاده في مؤتمر مبادرة دعم استقرار ليبيا الذي عقد، اليوم الخميس، في العاصمة الليبية طرابلس، إن بلاده "تعمل على تفعيل التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة في مجالات متعددة، وقد تم الاتفاق على تشكيل فرق عمل مشتركة".

وأضاف المريخي: "بعد سنوات من تأزم الوضع في ليبيا شهد العام المنصرم تطورات مشجعة تبعث على التفاؤل الحذر، ولا شك أن هذه التطورات الإيجابية جاءت نتيجة للجهود التي بذلها الإخوة الليبيون بدعم من المجتمع الدولي".

وأوضح أن في مقدمة تلك الجهود وقف إطلاق النار، وإعداد خارطة الطريق، وانتخاب ممثلي السلطة التنفيذية المؤقتة، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، والعمل على توحيد مؤسسات الدولة وعقد الانتخابات الوطنية.

وتابع: "لا شك أن الحفاظ على هذا التقدم يتطلب المضي قدماً بخطوات ثابتة نحو الاستقرار في الجانب الأمني والسياسي والاقتصادي، الأمر الذي يوجب على جميع الأطراف الليبية إعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة".

وشدد على ضرورة مواصلة المجتمع الدولي الجهود، وتقديم الدعم لحكومة الوحدة المؤقتة للقيام بواجباتها المتمثلة في توحيد مؤسسات الدولة وعقد الانتخابات بشكل حر ونزيه وشامل في الموعد المحدد لها، وتوفير الخدمات الأساسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الليبي.

وأردف بالقول: "خاصة بالنظر إلى الأعباء على كاهل الحكومة نتيجة لما تمر به ليبيا من تحديات وصعوبات في الجانب الاقتصادي والمالي وتبعات جائحة فيروس كورونا، وأوضاع الفئات الضعيفة والمهاجرين والنازحين داخلياً وغير ذلك من التحديات، ونثمن هنا الدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة في هذا الشأن".

وتحتضن طرابلس مؤتمر "دعم استقرار ليبيا"، بمشاركة وزراء خارجية 31 دولة، ويرتكز على مسارين أمني عسكري وآخر اقتصادي.

وفي مايو الماضي، زار وزير الخارجية القطري العاصمة الليبية طرابلس، لدعم السلطة السياسية الجديدة في البلاد، ودعا إلى منع التدخلات الأجنبية في الشأن الداخلي الليبي.

مكة المكرمة