قطر: لا رابح في الأزمة الخليجية.. وتجاوزنا آثارها الاقتصادية

قالت إن غياب التنسيق يؤثر سلباً على ملفات المنطقة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ayde5a

قطر تجاوزت الآثار الاقتصادية للأزمة الخليجية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 02-06-2020 الساعة 21:40
- كيف قيمت لولوة الخاطر الأزمة الخليجية؟

أنه لا يوجد أي رابح فيها، رغم تجاوز الدوحة لآثارها الاقتصادية كلها.

- ماذا تتطلب قضايا المنطقة من وجهة نظر الخاطر؟

قضايا المنطقة المتراكمة تتطلب قيادة إقليمية صادقة من المنطقة ونهجاً شمولياً، دون إقصاء لطرف أو تجاهل لتاريخ القضية.

أكّدت دولة قطر، اليوم الثلاثاء، أنه لا يوجد أي رابح في الأزمة الخليجية، مشيرة إلى أن غياب التعاون والتنسيق سيكون له أثر سلبي على ملفات أخرى في المنطقة.

جاء ذلك خلال مشاركة لولوة الخاطر، مساعدة وزير الخارجية القطري، في جلسة نقاشية عن بعد، حول العلاقات الخليجية الأوروبية، وفق بيان للخارجية القطرية.

وشددت المسؤولة القطرية على أن الدوحة "تجاوزت كافة الآثار الاقتصادية، وكيفت نفسها على الاستدامة بهذا الوضع".

وقالت: إن "قضايا المنطقة المتراكمة تتطلب قيادة إقليمية صادقة من المنطقة ونهجاً شمولياً دون إقصاء لطرف أو تجاهل لتاريخ القضية".

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة وحظراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، في 5 يونيو 2017، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة تماماً واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها.

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت ومعها سلطنة عُمان التوسط لإتمامه.

وعلى صعيد منفصل، أكدت الخاطر أن "الدوحة قامت بجهود كبيرة في محاربة كورونا رغم الحصار والتضييق على المعابر الجوية".

وبينت المسؤولة القطرية في الجلسة النقاشية ذاتها أن "الدوحة أرسلت شحنات طبية وإنسانية عاجلة إلى 21 دولة".

وأردفت: "قامت الخطوط الجوية القطرية بنقل 1.8 مليون راكب إلى أوطانهم سالمين في الوقت الذي توقفت فيه معظم شركات الطيران في العالم عن العمل".

وسبق أن أعلنت الخطوط القطرية، الأحد الماضي، إبرامها اتفاقية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أجل نقل المساعدات الإنسانية والإغاثية للنازحين حول العالم.

كما سيرت قطر طائرات شحن تحمل مساعدات إلى عدة دول، من ضمنها الصين، والهند، وإيران، والكويت، ولبنان، وفرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، وألمانيا، وبولندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وأستراليا.

وبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في قطر 60 ألفاً و259؛ بينها 43 وفاة، و36 ألفاً و36 حالة تعاف، وفق آخر الإحصائيات الرسمية.
 

مكة المكرمة