قطر خلال 2019.. إنجازات حافلة وأرقام نافست بها العالم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Aankk8

قطر تحتفل الأربعاء بيومها الوطني لعام 2019

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 18-12-2019 الساعة 09:26

مع احتفال دولة قطر بيومها الوطني 2019، تبرز جملة من الإنجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية حققتها الدولة الخليجية البارزة خلال هذا العام، على المستويين الداخلي والخارجي.

ورغم استمرار الحصار على قطر للسنة الثالثة على التوالي فإنها نجحت في تجاوز عقباته السياسية والاقتصادية، إذ حققت الدوحة الاستحقاق الانتخابي لمجلس الشورى وإدارة الأزمة الخليجية والنجاح في احتواء آثارها السلبية بنهج هادئ وحازم.

وحافظت الدولة على استقلال القرار السياسي، وفقاً لتأكيدات أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتحتفل قطر يوم الأربعاء (18 ديسمبر 2019) باليوم الوطني، وهو الذكرى السنوية لتولي الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، مؤسس الدولة، الحكم عام 1878.

إنجازات داخلية

وجاءت أولى الإنجازات الداخلية لقطر بصدور القرار الأميري رقم (27) لسنة 2019، في يونيو الماضي، بتمديد فترة عمل مجلس الشورى الحالي عامين؛ حتى 30 يونيو 2021، لحين تشكيل لجنة عليا لانتخابات مجلس الشورى للإشراف على تحضير الانتخابات وإعلان موعدها حال انتهاء اللجنة من  عملها، ليصبح المجلس منتخباً لأول مرة في تاريخه.

وعلى الصعيد الأمني الداخلي، شهدت قطر انخفاضاً كبيراً في إحصائيات الجرائم المقلقة للأمن مقارنة بالمستوى العالمي، خاصة فيما يتعلق ببلاغات الجرائم الكبرى على مستوى الإدارات الأمنية التخصصية والجغرافية.

وتؤكد الإحصاءات انخفاض معدلات ارتكاب الجرائم الكبرى بدولة قطر مقارنة بمعدلات الأمان العالمية بنسب كبيرة، على الرغم من ارتفاع عدد السكان داخل الدولة خلال السنوات الماضية، فالغالبية العظمى من الجرائم المسجلة في الإدارات الأمنية تمثلت في جرائم بسيطة ومخالفات وبلاغات غير جنائية، وفق تأكيدات وزارة الداخلية القطرية.

واحتلت دولة قطر المركز الأول عالمياً من حيث الأمن والأمان، وفقاً للتقرير السنوي العالمي لمؤشر الجريمة لعام 2019 الصادر عن موسوعة قاعدة البيانات العالمية "نامبيو"، من بين 118 دولة شملها التقييم.

كما تصدرت دولة قطر قائمة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر السلام العالمي، والمرتبة الدولية الـ31 من بين 163 دولة شملها المؤشر للعام 2019، والصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في أستراليا.

وجاء تقدم دولة قطر في هذا المؤشر بالرغم من الاضطرابات الجارية في منطقة الشرق الأوسط التي جعلت العالم أقل أمناً، حسب المؤشر.

وفي قطاع المرور، سجلت دولة قطر رقماً عالمياً جديداً في انخفاض وفيات الحوادث المرورية التي وصلت إلى 4.9 حالات وفاة لكل 100 ألف نسمة من السكان العام الماضي، مقابل 5.4 سجلت في العام 2017.

وعلى صعيد الجوائز، حصدت دولة قطر المركز الأول والميدالية الذهبية في مجال الأنظمة الأمنية خلال المعرض الدولي الحادي عشر للاختراعات بالشرق الأوسط الذي استضافته الكويت في فبراير الماضي، وجائزة التميز في نظم المعلومات الجغرافية التي يقدمها معهد  "ESRI" الأمريكي في يوليو 2019.

وأقر أمير قطر، في مايو الماضي، قانون إنشاء "المدينة الإعلامية" التي تهدف إلى إدارة وتطوير النشاط الإعلامي في البلاد، لتكون سابقة في الدولة.

جولات الأمير

وخلال العام الجاري، أجرى أمير قطر العديد من الجولات الخارجية ضمن خطواته لتقوية علاقات بلاده الخارجية سياسياً واقتصادياً وعسكرياً مع الدول، خصوصاً في ظل الحصار الذي تعيشه بلاده.

وزار الأمير كلاً من كوريا الجنوبية واليابان والصين والكويت والنمسا ورواندا ونيجيريا وباكستان والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

كما شارك في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بيروت، والقمة العربية في تونس، ومؤتمر ميونخ للأمن، والقمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سيكا" التي عقدت في قيرغيزيا، وفي اجتماعات الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية التي عقدت بمدينة لوزان السويسرية.

وحضر الأمير الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة للدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وألقى خطاباً تناول فيه أبرز القضايا الدولية المطروحة على جدول أعمال الدورة ومواقف بلاده منها، ورؤيتها تجاه مختلف التحديات والأزمات الراهنة.

وشارك الأمير في نيويورك في جلسة التحالف المعني بتمويل الأنشطة المناخية وتسعير الكربون.

ويختتم الأمير العام بالمشاركة في القمة الإسلامية الخماسية التي تعقد في كوالالمبور، لتشكل أبرز تحالفات المنطقة، بمشاركة كل من تركيا وباكستان وإندونيسيا وماليزيا.

نمو اقتصادي

وخلال العام الجاري حققت قطر نمواً اقتصادياً، إذ ما زال اقتصادها يواصل نموه بمعدلات تعتبر الأعلى في المنطقة، وفق الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة قطر.

وحسب تصريح بن جاسم لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، الثلاثاء (17 ديسمبر)، يتوقع البنك الدولي أن تحقق قطر نمواً اقتصادياً بمعدل 2% في 2019 بالتزامن مع ارتفاع الإنفاق الحكومي الرأسمالي على المشاريع التنموية الكبرى، على أن يصل معدل نمو الاقتصاد القطري إلى 3% في 2020.

وباتت قطر تحتل مكانة رائدة باعتبارها شريكاً فاعلاً إقليمياً ودولياً، بحيث استطاعت بناء نهضة شاملة وتحقيق نمو منقطع النظير في جميع المجالات، كما يؤكد بن جاسم.

وشهد الاقتصاد القطري انتعاشاً كبيراً بافتتاح أكثر من 800 شركة قطرية في مجال التصنيع الغذائي والخدمات والصناعات التحويلية، وتوسعة عدة مدن صناعية لتوفير الأراضي للمزيد من المشاريع والفرص الاستثمارية.

ومالياً فرضت هيئة تنظيم مركز قطر للمال غرامة مالية بقيمة 200 مليون ريال (55 مليون دولار) على "بنك أبوظبي الأول"، لعرقلته مجرى تحقيق تجريه الهيئة.

ويعد الأمر الاقتصادي اللافت في قطر لهذا العام إعلان أميرها قانوناً باعتماد الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2020، وهي الأعلى حجماً من حيث الإنفاق منذ خمس سنوات.

وقدرت وزارة المالية القطرية إجمالي فائض موازنة العام الجاري بـ4.3 مليارات ريال (1.19 مليار دولار)، بواقع إيرادات 211 مليار ريال (58 مليار دولار)، ونفقات 206.7 مليارات ريال (56.78 مليار دولار).

واستعادت قطر نسق الفوائض المالية في ميزانياتها للعامين الماضي والجاري، بعد ثلاثة أعوام من العجز الفعلي (2015 - 2017) بفعل هبوط أسعار النفط الخام والغاز، مصدر الدخل الرئيس للبلاد.

إنفوجرافيك.. أرقام حققتها قطر ونافست بها العالم‎

إنجازات رياضية

وكان الحدث الرياضي الأبرز لدولة قطر خلال 2019، هو فوز منتخبها الوطني بكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم التي احتضنتها الإمارات، أحد أبرز أركان الحصار المفروض على الدوحة، في الفترة ما بين 5 يناير والأول من فبراير 2019.

وحقق منتخب قطر الفوز في جميع مبارياته من الدور الأول وحتى المباراة النهائية، وتغلّب على السعودية والإمارات بسداسية نظيفة في مجموع اللقاءين، قبل أن يفك شيفرة "الكمبيوتر" الياباني بنتيجة (3-1).

ولم يقتصر النجاح القطري على "اللعبة الشعبية الأولى في العالم" فحسب؛ بل امتد للألعاب الجماعية الأخرى، إذ توّجت قطر بكأس النخبة الآسيوية لكرة الطائرة، للمرة الأولى في تاريخها، بفوزها على إيران في النهائي.

ومطلع أبريل المنصرم، قبض نادي الدحيل على لقب البطولة الآسيوية لأندية أبطال الدوري لكرة اليد بتغلّبه على مواطنه الوكرة، في المسابقة القارية التي استضافها نادي "الكويت" الكويتي، ليضمن مشاركته في بطولة العالم للأندية أبطال القارات "سوبر غلوب 2019".

كما تُوّج السائق القطري المخضرم ناصر العطية برالي داكار الصحراوي "الأقسى والأصعب في العالم"، وذلك للمرة الثالثة في تاريخه، بعد فوزه بنسختي 2011 و2015.

وعلى صعيد استعداداتها لكأس العالم 2022 ، دشنت قطر في 16 مايو 2019، استاد "الجنوب" بمدينة الوكرة، الذي يُعد أول ملعب مونديالي يُشيّد بالكامل، والثاني من حيث الجاهزية بعد استاد "خليفة الدولي"، الذي أعيد افتتاحه بحلته المونديالية، قبل عامين بالتمام والكمال.

وقبل أسبوع من تدشين ثاني ملاعب "قطر 2022"، افتتحت الدوحة الخط الأحمر من "مترو الدوحة"، الذي يربط بين خمسة ملاعب مونديالية، ويسهم في وصول مئات الآلاف من الجماهير إلى منشآت كأس العالم، ويساعدهم على حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد، فضلاً عن شبكة طرق ومواصلات جديدة وسريعة تم تدشينها؛ على غرار "طريق المجد" و"طريق الخور" وغيرها.

وأنهت قطر العام باستضافة بطولة "خليجي 24"، لتجمع الدول الخليجية في الدوحة لأول مرة منذ الحصار، كما تستضيف بطولة العالم للأندية، لتشكل اختباراً ناجحاً لاستضافة مونديال 2022.

إنجازات قطرية

مكة المكرمة