قطر: حل أزمة أفغانستان يعكس سياستنا في تسوية المنازعات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pmvvkm

الوساطة تعكس أهمية دور الدوحة لتسوية النزاعات بالطرق السلمية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 11-12-2020 الساعة 12:59

ما دور قطر في حل الأزمة الأفغانية؟

الوساطة بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، بالإضافة إلى الوساطة مع واشنطن.

ما الحل الذي توصل إليه الطرفان الأفغانيان في الدوحة؟

وضع المبادئ التي سيُبنى عليها الحوار السياسي، لوضع آلية لوقف القتال، والشروع في عملية سياسية.

أعربت دولة قطر عن اعتزازها بالدور الذي تؤديه في سياق الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة الأفغانية ووصولها إلى السلام المنشود، من خلال قيامها بدور الوساطة، وذلك بدعم من الدول الصديقة وعلى رأسها الولايات المتحدة.

وأكّدت مندوبة قطر الدائمة بالأمم المتحدة، السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، في بيان، الجمعة، أن مساعي الدوحة لدعم استعادة الأمن والسلام والازدهار في أفغانستان تعكس سياستها الخارجية الراسخة التي تولي أهمية لتعزيز تسوية المنازعات بالسبل السلمية والوساطة.

وأشارت إلى استضافة قطر مفاوضات السلام الأفغانية، واعتبرتها "خطوة هامة نحو تحقيق التسوية السياسية الشاملة المرجوة في أفغانستان، ووضع حد لحالة العنف والمعاناة الإنسانية، وتمهيد الطريق أمام الاستقرار والازدهار الدائمين".

وقالت آل ثاني: إنه "رغم التحديات بسبب التدابير الاحترازية من جائحة فيروس كورونا، استمرت وساطة دولة قطر في دفع الحوار بين الأطراف الأفغانية، وتمكنت في الصيف الماضي من التوصل إلى وقف إطلاق النار في عيدي الفطر والأضحى المباركين، وكذلك إنجاح عملية تبادل الأسرى بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان".

وأشارت السفيرة القطرية إلى أن هذه العملية لن تكون مستدامة إلا إذا كانت شاملة للجميع، وترتكز على توافق واسع في الآراء، وتضمن الحقوق والمشاركة الكاملة لجميع فئات الشعب الأفغاني، من ضمنهم النساء والفتيات والشباب والأقليات.

كما أكدت أن قطر تبنت مشروع القرار المطروح أمام الجمعية العامة، الذي يرحب بجهود الأطراف الأفغانية لتيسير مفاوضات السلام الأفغانية التي ترعاها الدوحة.

ولفتت السفيرة علياء إلى أن ذلك "يساهم في تشجيع تلك العملية الهامة للغاية، حيث نشهد من خلال دورنا كميسر للمحادثات بين الأطراف الأفغانية، الحكومة وطالبان، أنهم مقبلون على عملية السلام بمستوى عال من الحرص والإدراك لضرورة إنهاء حالة الحرب وتحقيق السلام الدائم".

واستضافت العاصمة القطرية مفاوضات تاريخية بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، وهي المفاوضات التي حظيت بدعم دولي وإقليمي واسع.

وجاء الاتفاق الأخير، بديسمبر الجاري، كنتيجة لاتفاق سلام تاريخي وقّعته الولايات المتحدة و"طالبان" في العاصمة القطرية، خلال فبراير المنصرم.

ويقضي الاتفاق بين واشنطن و"طالبان" بالبدء بسحب القوات الأجنبية من أفغانستان وإطلاق الأسرى والشروع في مفاوضات سياسية لوقف القتال.

مكة المكرمة