قطر تعلن تراجع رام الله عن اتفاق صرف منحتها إلى غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zr182o

رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-09-2021 الساعة 20:43
- ما مبررات السلطة للتراجع عن الاتفاق؟

مخاوف من الملاحقات القانونية، وتوجيه الاتهامات للبنوك بدعم الإرهاب.

- ما الذي اتخذته اللجنة القطرية حيال موقف السلطة الفلسطينية؟

العمادي: نعمل حالياً على حل الإشكالية وإيجاد طريقة بديلة لصرف المنحة.

قال رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي، الجمعة، إن السلطة الفلسطينية في رام الله "تراجعت" عن اتفاق مبرم بينهما بخصوص صرف منحة موظفي قطاع غزة.

وأضاف العمادي في بيان أن السلطة الفلسطينية أبلغته "بقرار تراجعها عن صرف منحة موظفي غزة عبر البنوك التابعة لسلطة النقد بغزة، رغم التفاهمات الأخيرة، وقيام دولة قطر بتحويل الأموال للسلطة تمهيداً للبدء بعملية الصرف خلال الأيام المقبلة".

وأشار إلى أن "مبررات السلطة للتراجع عن الاتفاق تمثلت في المخاوف من الملاحقات القانونية، وتوجيه الاتهامات للبنوك بدعم الإرهاب".

ولفت إلى أن اللجنة القطرية "تعمل حالياً على حل الإشكالية وإيجاد طريقة بديلة لصرف منحة موظفي غزة".

والاثنين الماضي، قال العمادي في بيان: إنه "تم الانتهاء من كافة الإجراءات فيما يخص المنحة القطرية، بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة".

وبين أن عملية صرف المنحة "ستبدأ الشهر الجاري، وفق آلية بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، وذلك بعد استكمال الأمم المتحدة لكافة الإجراءات الفنية".

ولم يصدر تعقيب رسمي من السلطة الفلسطينية حول إعلان العمادي لكن حركة حماس علقت قائلة، إن "انسحاب السلطة الفلسطينية من خطة تمويل قطري لقطاع غزة تعكس رغبتها بتعميق أزمة غزة بدل حلها".

وخصصت قطر، في يناير 2021، منحة مالية لغزة بقيمة 360 مليون دولار تصرف على مدى عام كامل، لدفع رواتب الموظفين في القطاع، وتقديم المساعدات المالية للأسر المتعففة، وتشغيل محطة الكهرباء.

لكن "إسرائيل" أوقفت، في مايو الماضي، صرف المنحة القطرية، ضمن إجراءات اتخذتها ضد غزة تزامنت مع شن عدوان عسكري استمر 11 يوماً، شملت منع إدخال الكثير من البضائع الأساسية.

ويتبع الموظفون لحركة "حماس" التي عينتهم عقب أحداث الانقسام عام 2007، لإدارة شؤون غزة، بعد مطالبة الحكومة الفلسطينية موظفيها في القطاع بعدم الذهاب لأماكن عملهم آنذاك‎.

تجدر الإشارة إلى أن قطر ومصر والأمم المتحدة تقود جهوداً لتثبيت الهدوء بعد العدوان الأخير على غزة، التي يعيش فيها أكثر من مليوني فلسطيني، يعانون أوضاعاً متردية جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2007.

مكة المكرمة