قطر تعلق لأول مرة على وقف المحادثات مع السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMoWXy

تصريحات الوزير القطري جاءت خلال كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 15-02-2020 الساعة 19:41

أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساء السبت، أن جهود حل الأزمة الخليجية لم تنجح، وتم وقفها في بداية يناير الماضي، مشيراً إلى أن بلاده "لم تكن وراء تعليقها".

وقال "آل ثاني" خلال كلمته في مؤتمر ميونيخ للأمن: إن "جهود حل الأزمة الخليجية مع السعودية والإمارات لم تنجح، وعُلقت مطلع يناير الماضي".

وأوضح قائلاً: "الدوحة غير مسؤولة عن فشل جهود حل الأزمة، ومستعدة لاستئناف المحادثات".

واستكمل موضحاً: "نحتاج اتفاقاً بين دول مجلس التعاون الخليجي، وقطر تعتقد في قوة الحوار، ومستعدة لاستئناف المحادثات".

وكانت وكالة "رويترز" نقلت قبل أيام، عن مصادر مطلعة، أن المحادثات بين قطر والسعودية انهارت عقب بدئها بمدة وجيزة، وذلك لحل الأزمة الخليجية التي اندلعت في 5 يونيو 2017، وأفرزت حصاراً رباعياً (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) ضد قطر، وهو ما اعتبرته الأخيرة محاولة للسيطرة على قرارها المستقل وسيادتها الوطنية.

ونقلت الوكالة عن أربعة دبلوماسيين غربيين في الخليج، ومصدرَين مطلعين على آليات صنع القرار القطري، يوم الثلاثاء (11 فبراير 2020)، قولهم: إن "الأولوية لدى قطر في المباحثات كانت إعادة حرية انتقال مواطنيها إلى الدول الأخرى، وفتح المجال الجوي بهذه الدول أمام طائراتها، وإعادة فتح حدود قطر البرية الوحيدة، وهي مع السعودية".

في المقابل قال ثلاثة من الدبلوماسيين للوكالة: إن "الرياض أرادت أن تبدي قطر أولاً تغييراً جوهرياً في مسلكها، لا سيما في سياستها الخارجية التي أيدت فيها الدوحة أطرافاً مناوئة في عدة صراعات إقليمية".

من جانبه قال دبلوماسي: إن "السعودية أرادت ترتيباً جديداً مع قطر يتضمن التزام الدوحة تعهدات جديدة على نفسها"، وفق الوكالة. في حين قال أحد الدبلوماسيين أيضاً: إن هذه "فكرة مجهضة من البداية بالنسبة لقطر؛ وذلك لوجود خلافات كثيرة في السياسة الخارجية".

من جانب آخر، قال ثلاثة دبلوماسيين غربيين: إن "الرياض كانت تريد تحقيق نصر في السياسة الخارجية قبل استضافة قمة مجموعة العشرين في 2020، وذلك بعد ما لحِق بسمعتها من ضرر، بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018".

وعن القضية الفلسطينية، أوضح أنه "لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط دون التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وتتضمن الخطة الأمريكية إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة "أرخبيل" تربط ما بينه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة غير المقسمة أو المجزّأة عاصمة موحَّدة لـ"إسرائيل".

كما تنص "صفقة القرن" على تجريد قطاع غزة من السلاح، في إشارة إلى سلاح المقاومة لدى "كتائب القسام" و"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، وإجبار الفلسطينيين على الاعتراف بـ"يهودية إسرائيل"، وهو ما يعني ضمنياً شطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هُجِّروا منها عام 1948.

مكة المكرمة