قطر تستهجن اقتحام قوات حفتر لميناء الزويتية الليبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/drkM1Y

تسيطر قوات حفتر على بعض الموانئ النفطية في ليبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-01-2020 الساعة 10:47

عبَّرت قطر عن استهجانها الشديد لاقتحام قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، ميناء الزويتينة النفطي شرقي ليبيا، وإيقاف التصدير منه.

وقالت الخارجية القطرية، في بيان، اليوم الأحد: إن "ثروات البلاد ملك للشعب الليبي، ولا يحق لأي طرف من الأطراف التلاعب بمقدراته أو استعمالها كورقة ضغط".

وأضاف البيان: "نذكّر في هذا السياق بمعاناة آلاف النازحين والمهاجرين الذين لا ذنب لهم في هذه الحرب التي تشنها المجموعات المسلحة الخارجة عن شرعية الدولة".

ودعا البيان المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "الاضطلاع بمسؤولياتهما بحيث يتم تجريم ولجم جميع المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، والمحافظة على وحدة وسلامة الأراضي الليبية، وترسيخ الأسس القانونية والسياسية لتشييد دولة مدنية".

وختم البيان بالقول: إن "بداية الحل في ليبيا تكون بالعودة إلى المسار السياسي، والعمل على بناء مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية من خلال التوافق الوطني".

ومساء الجمعة، اقتحم مئات من مؤيدي حفتر ميناء الزويتينة وطالبوا موظفيه بإغلاقه، بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، وأعلنوا في بيان، عزمهم على إيقاف تصدير النفط من جميع الموانئ بدءاً بميناء الزويتينة.

وسبق هذه الخطوة تحذيرُ المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا (حكومية)، في بيان لها، حفتر، من إغلاق المنشآت والموانئ النفطية، على خلفية دعوات في مدن شرقي ليبيا تطالبه بذلك.

وتشرف قوات حفتر على تأمين الحقول والموانئ النفطية بالمنطقة الوسطى (الهلال النفطي) والبريقة ومدينة طبرق على الحدود المصرية، في حين تدير تلك المنشآت مؤسسةُ النفط التابعة لحكومة الوفاق، التي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوِّقاً للنفط الليبي.

وبلغ إنتاج ليبيا، في أكتوبر الماضي، 1.167 مليون برميل يومياً، بحسب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجوماً للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الشرعية، وهو ما أجهض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

مكة المكرمة