قطر: تركيا تحمي نفسها وهناك من يسعى لإلحاق الضرر بها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rNabWY

الوزير القطري: هناك أطراف تسعى لإلحاق الضرر بتركيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 16-10-2019 الساعة 11:52

قال نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع، خالد العطية، اليوم الأربعاء، إن العملية العسكرية التي قامت بها تركيا في سوريا ومحاولة حماية نفسها "ليست جريمة".

واتهم الوزير القطري، في كلمة له ضمن فعاليات "منتدى الأمن العالمي 2019" المنعقد بالدوحة، في دورته الثانية، "أطرافاً عديدة" لم يسمها بـ"السعي لإلحاق الضرر بتركيا".

وأثنى الوزير القطري على الأسلوب الذي تتبعه القوات التركية في العملية، مشيراً إلى أن "السلوك التركي في المدن التي حارب فيها الإرهاب واضح، والمدن التي حارب فيها الأتراك المنظمات الإرهابية ما زالت قائمة، مقارنة بتدمير أطراف أخرى مدناً سورية".

كما هاجم العطية الجامعة العربية على خلفية البيان الأخير لها، وقال: "تركيا تؤكد دائماً على وحدة الأراضي السورية، وما تقوم به تركيا لم تقم به الجامعة العربية في محافظتها على وحدة أراضي سوريا".

وأضاف: "تركيا تستضيف 4 ملايين لاجئ، ولو كان تعاملها سيئاً لفتحت الأبواب وأغرقت أوروبا باللاجئين".

وكان وزير الدفاع القطري أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بعد يوم من إطلاق أنقرة العملية العسكرية في شمال سوريا، إلى جانب فصائل سورية معارضة، قالت أنقرة إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدةً أرضاً وشعباً.

إضافة إلى ذلك تُمني تركيا النفس بإقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات، وتغيير ديمغرافي طال تلك المنطقة بعد سيطرة المليشيات الكردية عليها.

وفي موضوع آخر، قال العطية إن أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، هو الشخص الوحيد في المنطقة الذي يمكنه قيادة الوساطة في الأزمة الخليجية.

كما قلل، في سياق حديثه، من إمكانية وقوع حرب بين واشنطن وطهران، وقال: "لا أرى أي حرب في المستقبل بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية."

وكان منتدى الأمن العالمي 2019 انطلق أمس الثلاثاء في دورته الثانية، التي تعقد حول التحديات الأمنية التي يفرضها تداول المعلومات المضللة في وقتنا الحاضر، بحضور شخصيات رسمية محلية وعالمية.

مكة المكرمة