قطر ترحب بهدنة عيد الفطر بين طالبان والحكومة الأفغانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/o3YB81

شجع محمد بن عبد الرحمن جميع الأطراف على اتخاذ مزيد من الخطوات

Linkedin
whatsapp
الأحد، 24-05-2020 الساعة 13:35

كم ستستمر الهدنة بين طالبان والقوات الأفغانية؟ 

طيلة أيام عيد الفطر المبارك، وسط تشجيع دولي لاستمرارها.

ما دور الدوحة في حل أزمة الصراع الأفغاني؟

رعت الدوحة توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، والذي يمهد الطريق -وفق جدول زمني- لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

رحبت دولة قطر بإعلان الحكومة الأفغانية وحركة طالبان الإسلامية وقف إطلاق النار خلال أيام عيد الفطر المبارك.

وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم الأحد، بتغريدة على حسابه الرسمي بموقع "تويتر": "نشجع جميع الأطراف على اتخاذ مزيدٍ من الخطوات الملموسة للدفع نحو المفاوضات من أجل ضمان تسوية سلمية دائمة تنهي الصراع في أفغانستان".

وفي وقت متأخر السبت، أعلنت حركة طالبان هدنة مع الحكومة الأفغانية مدتها ثلاثة أيام تسري مع بداية احتفال المسلمين بعيد الفطر.

يأتي الإعلان بعد زيادة في وتيرة الهجمات التي تشنها الحركة على القوات الحكومية في الأسابيع الأخيرة.

من جانبه، رحّب الرئيس الأفغاني أشرف غني بالإعلان، وقال إن جنوده سيحترمون بنود الهدنة.

وتنعقد الآمال على أن تُثمر هذه الهدنة عن خفضٍ للعنف في أفغانستان لمدة أطول من زمن الهدنة.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، يوم السبت: "لا تنفّذوا أي عمليات قتالية ضد العدو في أي مكان. لكن دافعوا عن أنفسكم إذا هاجمكم العدو".

وكان آخر اجتماع احتضنته العاصمة القطرية الدوحة بين الأمريكيين وممثلي طالبان في 18 مايو الجاري لبحث سبل تنفيذ الاتفاق المنعقد بين الولايات المتحدة وطالبان.

تجدر الإشارة إلى أن الدوحة شهدت، في 29 فبراير الماضي، توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، والذي يمهد الطريق -وفق جدول زمني- لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تدريجياً في غضون 14 شهراً مقابل ضمانات من الحركة.

وينص الاتفاق على أن تطلق كابل 5 آلاف من عناصر طالبان المعتقلين لديها، على أن تفرج الحركة في المقابل عن 1500 من القوات الأفغانية المحتجزين لديها.

لكن الأوضاع عرفت في الآونة الأخيرة توتراً بعد تبني طالبان هجمات أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من القوات الأفغانية، علاوة على تأخر انطلاق المفاوضات بين الحركة وكابل، رغم أن الطرفين مستمران منذ أسابيع في تبادل الأسرى.

ورفضت طالبان دعوة للتهدئة في شهر رمضان من جانب الحكومة، قائلة إن الدعوة "غير منطقية" وصعّدت هجماتها على القوات الأفغانية.

مكة المكرمة