قطر ترحب بإجلاء 31 بحرينياً وتأسف لـ"تسييس" المنامة للحادثة

البحرين رفضت عرض الدوحة لنقلهم بطائرة خاصة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 29-03-2020 الساعة 21:10

أعلنت قطر، اليوم الأحد، ترحيبها بقرار البحرين إجلاء المواطنين البحرينيين الذين عبروا إلى الدوحة قادمين من إيران.

وقال بيان لمكتب الاتصال الحكومي في قطر: إن الدوحة "كانت تتمنى لو أن مملكة البحرين قبلت عرض دولة قطر بنقل مواطنيها إلى مملكة البحرين على متن الطائرة الخاصة التي كانت مجهزة لنقلهم بدل إطالة أمد انتظار الأشقاء البحرينيين".

ومع تأكيد قطر استعدادها "الدائم للقيام بدورها الإنساني في ظل هذه الأزمة العالمية" عبرت عن أسفها من "كيل مملكة البحرين الاتهامات الباطلة وتسييس الوضع الإنساني لمواطنيها".

وأشار إلى أن قرار نقل المواطنين البحرينيين يعد "خطوة في الاتجاه الصحيح، إذ إن هذا ما طالبت به دولة قطر خلال تواصلها مع الجهات المعنية في مملكة البحرين".

كما أكدت الدوحة في البيان عزم وزارة الصحة العامة في قطر التواصل مع نظيرتها في مملكة البحرين "لإبلاغهم بنتائج الفحوصات التي أجريت".

وكانت قطر أعلنت، مساء السبت، استضافتها على أراضيها 31 مواطناً بحرينياً، رفضت حكومة بلادهم استقبالهم، كاشفة أنها عرضت على المنامة مغادرتهم إلى وطنهم، لكن الأخيرة رفضت.

وأوضح مكتب الاتصال الحكومي القطري، في بيان رسمي، أن 31 مواطناً بحرينياً وصلوا إلى مطار حمد الدولي، في 27 مارس، على متن رحلة الخطوط الجوية القطرية القادمة من إيران.

وأشار إلى أن مسؤولين قطريين تواصلوا مع نظرائهم في البحرين للاستفسار عن الطريقة المثلى لعودة البحرينيين إلى وطنهم، خاصة أن المنامة "لا تسمح بعبور الطائرات التجارية القطرية.

ولفت إلى أن الدوحة عرضت على الحكومة البحرينية أن يغادر هؤلاء إلى وطنهم على متن طائرة خاصة، دون أن تتحمل المنامة أو الأفراد المعنيون تكاليف الرحلة، ولكن السلطات البحرينية رفضت ذلك.

وتأتي مساهمة قطر في نقل واستقبال المواطنين البحرينيين على الرغم من مشاركة المنامة مع السعودية والإمارات ومصر في الحصار المفروض على قطر، منذ يونيو عام 2017، بعد اتهام الدوحة بدعم الإرهاب، وهو ما نفته قطر ووصفت قطع العلاقات بـ"الحصار".

ويبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في البحرين 499 حالة، قالت السلطات إن 272 تعافوا من المرض، في حين توفي 4 آخرون.

وبلغ عدد المصابين حول العالم حتى لحظة إعداد هذا الخبر (29 مارس)، أكثر من 707 آلاف شخص، في حين توفي أكثر من 33 ألفاً آخرين، فيما تعافى نحو 151 ألف شخص.

مكة المكرمة