قطر تدين بشدة تعامل قوات الاحتلال مع جثمان أبو عاقلة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Embazm

عنف مفرط استخدمته قوات الاحتلال في تشييع أبو عاقلة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 13-05-2022 الساعة 20:08
- ماذا فعلت قوات الاحتلال؟
  • منعت المشيعين من حمل نعش شيرين على الأكتاف.
  • استخدمت القوة والعنف لتفريق المشيعين.
- ماذا قالت قطر؟
  • "إسرائيل" تستمر في إرهاب المدنيين.
  • ما جرى يعكس وحشية نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

دانت قطر تعامل قوات الاحتلال الإسرائيلي مع جثمان الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، وتعاملها بعنف مع المشيعين، مجددة دعوتها لمساءلة الإسرائيليين عن جريمة اغتيال أبو عاقلة. 

وقالت وزارة خارجية قطر، في بيان اليوم الخميس: إن دولة قطر "تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمنع شرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس خروج جثمان الإعلامية أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة من المستشفى الفرنسي وقمعها مسيرة التشييع".

وأضافت أن سلطات الاحتلال "لم تكتفِ بقتل شيرين بدم بارد أثناء أداء واجبها، بل استمرت في إرهاب المدنيين والمشاركين في الجنازة حتى مثواها الأخير".

وأكدت أن ذلك "يعكس وحشية نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وتجرده من كافة القيم الإنسانية".

وشددت قطر في البيان على "ضرورة وقف (إسرائيل) لإجراءاتها التعسفية بشكل فوري؛ مراعاة لحرمة الموتى، واحتراماً لكرامتهم والمشاعر الإنسانية لذوي الفقيدة والشعب الفلسطيني الشقيق".

وجددت قطر دعوتها إلى مساءلة الاحتلال الإسرائيلي عن جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة، وتقديم الضالعين فيها إلى العدالة.

وفي وقت سابق من اليوم، شيّعت جموع غفيرة من الفلسطينيين جثمان الصحفية شيرين أبو عاقلة، وسط تضييق شديد من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

واعتدت قوات الاحتلال بوحشية على حشود الفلسطينيين أثناء التشييع، ومنعت المشيعين من حمل النعش على أكتافهم، فتصاعدت هتافاتهم "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

وأصيب عشرات المشاركين بالاختناق ورضوض وكسور، إثر اعتداء جنود الاحتلال على موكب تشييع شيرين، ومنعت إخراج جثمانها من المستشفى الفرنسي بالقدس المحتلة، سيراً على الأقدام.

وهددت قوات الاحتلال باختطاف الجثمان من المستشفى، عقب انطلاق مسيرة حاشدة رفعت فيها العلم الفلسطيني بكثافة في محيط وساحات المستشفى الفرنسي.

واضطر المشيّعون لإعادة إدخال جثمان شيرين إلى المستشفى بعد اعتداء قوات الاحتلال على مسيرة التشييع والتهديد باختطاف الجثمان، وإطلاقها قنابل الصوت والمياه العادمة تجاه المشاركين، والاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات، والتي أدت إلى إصابة العشرات منهم.

والأربعاء، اغتيلت شيرين أبو عاقلة (51 عاماً) برصاص قنّاص إسرائيلي أثناء تغطيتها اقتحامات مخيم جنين، وهي الجريمة التي أثارت غضباً عربياً وردوداً دولية واسعة.