قطر تدعو لتحسين ظروف السجناء للحدّ من تفشي كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/87nrMm

السفير القطري سلطان بن سالمين المنصوري

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 17-07-2020 الساعة 18:06
- ما الذي دعت له قطر خلال الاجتماع؟

تحسين أوضاع السجون، وتحويل الأزمة إلى فرصة للدفاع عن أكثر الأشخاص ضعفاً في المجتمع؛ السجناء.

ما "إعلان الدوحة" المتعلق بالسجون والمساجين؟

مبادرة تروج لمجتمعات مسالمة خالية من الفساد، ومشرِكة للجميع من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

أكدت دولة قطر أهمية تحسين ظروف السجون في ظل تفشي جائحة كورونا عبر استجابة سريعة وحازمة تهدف إلى ضمان حضانة صحية وآمنة، والحد من الاكتظاظ.

جاء ذلك على لسان السفير سلطان بن سالمين المنصوري، سفير دولة قطر لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا.

وقال "المنصوري"، أمام اجتماع نظمه مكتب الأمم المتحدة في فيينا المعني بالمخدرات والجريمة، بمناسبة اليوم العالمي لنيلسون مانديلا، الذي يصادف الـ18 من يوليو كل عام، إنه يتعين على جميع الدول التأكد من أن الاستجابة لكورونا في السجون تمتثل لقواعد نيلسون مانديلا.

وأعرب السفير القطري عن فخر بلاده بدعمها للبرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة؛ باعتبار أن تأهيل السجناء عبر توفير التعليم والتدريب المهني وبرامج العمل يشكل أحد ركائز البرنامج الأربعة الرئيسية.

سجن

وفي إطار إعادة تأهيل السجناء أشار المنصوري إلى أن البرنامج العالمي لتنفيذ "إعلان الدوحة" قدم المساعدة التقنية والطبية، ونشر المواد الإرشادية وغيرها في 11 دولة لمنع انتشار الوباء والسيطرة عليه في السجون.

ولفت إلى أنها المرة الأولى في التاريخ الحديث التي يجد فيها المجتمع الدولي نفسه متحداً ضد تهديد مشترك هو كورونا، مطالباً بتحويل تحديات هذا الوباء إلى فرص؛ عبر التزام الدول وتضامنها تجاه أكثر الفئات ضعفاً، وهم السجناء.

كما طالب بتعزيز العمل المشترك لضمان توزيع عادل للأدوية والمعدات الطبية اللازمة لجميع البلدان.

ومنذ عام 2010، تحتفل الأمم المتحدة بيوم الـ18 من يوليو في كل عام باعتباره اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، عبر إحياء ذكرى ميلاد الرئيس السابق لجنوب أفريقيا ومساهمته البارزة في ثقافة السلام والحرية.

واعتمدت الجمعية العامة قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، في ديسمبر 2015، بوصفها "قواعد نيلسون مانديلا"، من خلال استحضار ذكرى الأخير الذي أمضى بنفسه 27 عاماً من حياته في السجن.

وهذه القواعد هي ثمرة خمس سنوات من المشاورات الحكومية الدولية، وتمثل مواءمة تاريخية للنسخة الأصلية (1955) مع القانون الدولي والممارسات الجيدة لإدارة السجون.

يشار إلى أن "إعلان الدوحة" هو مبادرة أطلقت في ختام مؤتمر الأمم المتحدة الـ13 لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، الذي عُقد في دولة قطر في أبريل 2015.

ويتمحور إعلان الدوحة، الذي يدعو إلى دمج منع الجريمة والعدالة الجنائية في جدول أعمال الأمم المتحدة الأوسع نطاقاً، حول مفهوم مفاده أن سيادة القانون والتنمية المستدامة مترابطان ويعزز كل منهما الآخر.

وبدعم مالي قطري أطلق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة برنامجاً عالمياً طموحاً لمساعدة الدول على تحقيق أثر إيجابي ومستدام في مجال منع الجريمة، والعدالة الجنائية، ومنع الفساد، وسيادة القانون.

وتروج هذه المبادرة لمجتمعات مسالمة وخالية من الفساد، ومشرِكة للجميع من أجل تحقيق التنمية المستدامة؛ عبر اتباع نهج يركز على الناس، ويوفر سبل العدالة للجميع، ويبني مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة على جميع المستويات.

مكة المكرمة