قطر: تحديات وعراقيل خلال إدخال المساعدات إلى غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3EjwnW

رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 12-08-2020 الساعة 10:33

ما الذي تواجهه قطر باستمرار خلال إدخال المساعدات إلى غزة؟

تحديات وعراقيل بشكل مستمر.

ما الرد القطري على الاتصالات مع دولة الاحتلال؟

قالت إنه إجراء مستمر لتسهيل دخول المساعدات إلى القطاع.

كشف مسؤول قطري، أمس الثلاثاء، عن مواجهة بلاده تحديات وعراقيل باستمرار، في إدخال المساعدات التي تقدَّم لقطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، عن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، قوله: إن إدخال المساعدات إلى غزة "يواجه تحديات وعراقيل بشكل مستمر، وإن مساعدات قطر للقطاع هي لتخفيف آثار الحصار المفروض على الأشقاء الفلسطينيين".

وحول ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن اتصالات بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وكبار المسؤولين في قطر، قال العمادي: إن الاتصالات مع الاحتلال الإسرائيلي "ليست جديدة، بل هي إجراء مستمر لتسهيل دخول المساعدات إلى القطاع".

وشدد العمادي على أن دولة قطر ستستمر في دعم صمود الشعب الفلسطيني؛ من أجل مساعدته للخروج من أزماته ورفع الحصار عنه.

ومنذ سنوات طويلة تواصل قطر تقديم دعمها السياسي والإنساني والاقتصادي للشعب الفلسطيني بشكل عام، ولسكان قطاع غزة المحاصر بشكل خاص.

وكان لقطر دور كبير في دعم غزة، بسبب الحصار الذي تتعرض له منذ سنوات طويلة والحرب التي تشنها دولة الاحتلال الاسرائيلي بين الحين والآخر على القطاع، في وقتٍ غابت الدول العربية والغربية عن دعم القطاع.

وأسهمت قطر في إعادة إعمار ما خلَّفته الحروب الإسرائيلية المتكررة، والبنية التحتية، وتطوير المراكز الصحية، وبناء وحدات سكنية، فضلاً عن تبرعها المتكرر بمنح مالية لشراء وقود لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في غزة، ومؤخراً وُضع حجر الأساس لإنشاء وتجهيز مركز لغسيل الكلى.

ويعاني قطاع غزة -حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني- أوضاعاً اقتصادية ومعيشية متردية للغاية؛ من جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت حركة حماس بالانتخابات البرلمانية، صيف 2006.

وتسبّب حصار غزة في رفع معدّل البطالة بين الخريجين، وزيادة معدّل الفقر، وعدم حصول الموظفين على رواتبهم كاملةً؛ بسبب الانقسام السياسي السائد منذ صيف 2007.

مكة المكرمة