قطر تجدد موقفها الداعم للمصالحة الفلسطينية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qAqNKX

التقى وزير خارجية قطر بالرجوب في الدوحة الخميس

Linkedin
whatsapp
الخميس، 24-09-2020 الساعة 22:33

جددت قطر موقفها الداعم للمصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الذي تعيشه البلاد منذ عام 2007.

جاء ذلك خلال اجتماع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير خارجية قطر، اليوم الخميس، مع اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية، الذي يزور البلاد حالياً.

ووفق ما أوردت "وكالة الأنباء القطرية" (قنا) أكد وزير خارجية قطر خلال الاجتماع "دعم دولة قطر الكامل لتحقيق المصالحة الوطنية".

وأضافت أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "جدد موقف دولة قطر الداعي إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وعلى أساس حل الدولتين، وبما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأشارت "قنا" إلى أنه جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

والخميس الماضي، اتفقت حركتا "فتح" و"حماس" على "رؤية" ستقدم لحوار وطني شامل، وسط تأكيد من الأولى على توافق على إجراء انتخابات عامة في غضون ستة أشهر.

وأوضحت الحركتان في بيان مشترك، في ختام لقاءات جمعتهما في مقر القنصلية الفلسطينية بمدينة إسطنبول التركية، أنه "جرى إنضاج رؤية متفق عليها بين الوفدين على أن تقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية".

وأشار البيان إلى أنه "سيتم الإعلان النهائي والرسمي عن التوافق الوطني في لقاء جديد للأمناء العامين تحت رعاية الرئيس محمود عباس، على ألا يتجاوز الأول من أكتوبر، بحيث يبدأ المسار العملي والتطبيقي بعد المؤتمر مباشرة".

وتشهد الأراضي الفلسطينية انقساماً سياسياً منذ صيف عام 2007، عقب سيطرة حماس على قطاع غزة إثر اشتباكات عسكرية مع فتح انتهت بانسحاب الأخيرة، وتفردها بإدارة الضفة الغربية.

ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في استعادة الوحدة الداخلية، في حين يشدد الفلسطينيون حالياً على ضرورة لم الشمل لمواجهة موجة التطبيع التي تقودها بعض الأنظمة العربية مع "إسرائيل".

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر الجاري، اتفاقيتي التطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

مكة المكرمة