قطر تجدد دعوتها لإصلاح مجلس الأمن الدولي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b18xBz

لولوة الخاطر المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-02-2021 الساعة 11:55

جددت لولوة الخاطر، المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية القطرية، دعوة بلادها إلى إصلاح مجلس الأمن بما يضمن سيادة القانون الدولي بشكل فاعل.

جاء ذلك خلال كلمة لها أمام المؤتمر السنوي الدولي بعنوان "القانون في مواجهة الأزمات العالمية: الوسائل والتحديات"، الذي تنظمه كلية القانون بجامعة قطر، ونشرتها الخارجية القطرية، اليوم الأحد.

وقالت الخاطر: "على الرغم من الحاجة الملحة لإصلاح القانون الدولي والمنظمات ذات العلاقة، إلا أن وجود هذه المؤسسات، على ما فيها من عوار، يعد ضرورة لا بد منها فما لا يدرك جلّه لا يترك كله".

وأضافت الخاطر: إن "قطر تؤمن بالعمل متعدد الأطراف، وبضرورة أن يكون النظام الدولي ممثلاً لقيم الإنسانية والعدالة والمساواة"، موضحة أن ذلك لا يمكن أن يتحقق دون أن يكون في صميم هذا النظام قانون دولي عادل يحترم الحق في الإنسانية والعيش الكريم للشعوب جمعاء".

وتابعت: "وإذا عجز القانون الدولي عن ذلك فإننا وللأسف نتحدث عن نصف قانون ونصف عدالة، لا تبقي لنا إلا نظاماً أعرج يرتكز على رجل واحدة، ولا أدل على ذلك من القهر والعنف والحرمان الذي يعيشه أشقاؤنا الفلسطينيون تحت الاحتلال منذ عقود على مرأى ومسمع المجتمع الدولي".

وأردفت بالقول: "فمتغيرات العالم تحتم التغيير والإصلاح لمجلس الأمن وللمنظمات متعددة الأطراف، فلا يمكننا الحديث عن مواجهة الأزمات بالقانون إذا كان القانون نفسه يعاني من أزمة تستوجب الحل".

ولفتت إلى أن النظام العالمي متعدد الأقطاب الذي نعيشه لم يعد يشبه النظام السائد بعد الحرب العالمية الثانية.

وأوضحت أن دولة قطر لجأت إلى كافة القنوات القانونية المتاحة للنظر في مواضع الخلاف، سواء كان ذلك أثناء الأزمة الخليجية أو في قضايا أخرى سابقة، واحترمت ورحبت بما يصدر عن هذه المؤسسات من أحكام.

وفي نوفمبر الماضي، عينت الأمم المتحدة مندوبة قطر لديها، السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، لقيادة المفاوضات حول إصلاح مجلس الأمن الدولي.

وسبق لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن ذكّر في الذكرى التأسيسية الـ75 للأمم المتحدة بأداء المنظمة الدولية المتراخي، وعدم قدرتها على تطبيق أفكارها ومبادئها على أعضائها بشكل إلزامي.

وتدعو دول عديدة لإصلاح مجلس الأمن الدولي وعدم اقتصاره على عدد معين من دوله، إضافة إلى انتقاد موسع لفكرة وجود 5 أعضاء دائمين (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا) لديهم حق النقض "الفيتو".

مكة المكرمة