قطر تجدد تأييدها لحل قضية فلسطين ووقوفها بجانب لبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4Ej8rn

قطر أكدت مواصلة جهودها الدبلوماسية والإنسانية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 03-12-2020 الساعة 10:50
- في أي مناسبة جاء تأييد قطر لحل القضية الفلسطينية؟

أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

- في أي سياق جاء تأكيد وقوف الدوحة بجانب لبنان؟

مؤتمر عُقد افتراضياً بدعوة فرنسية وأممية.

جددت دولة قطر وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية وضرورة التوصل لتسوية سلمية وفق قرارات الشرعية الدولية، كما أكدت مواصلة مساندتها للبنان.

فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قالت المندوبة القطرية الدائمة لدى الأمم المتحدة أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة، إنه لا بديل عن تسوية سلمية لقضية فلسطين، من خلال مفاوضات على أسس المرجعيات المتفق عليها، وقرارات الشرعية الدولية، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وخارطة الطريق، ومبادرة السلام العربية.

وأكدت التزامها بتحقيق حل الدولتين الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة ومن ضمنها الجولان السوري، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني كافة، وحل عادل لمشكلة اللاجئين.

وكررت تأكيدها استمرار دعمها سياسياً وإنسانياً للفلسطينيين، مشيرة إلى أنَّ دعمها تجاوز مليار دولار، من خلال صندوق قطر للتنمية ولجنة إعادة إعمار غزة.

كما لفتت إلى تقديم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، 150 مليون دولار؛ للتصدي لجائحة كورونا وآثارها، فضلاً عن زيادة مساهمة قطر المالية لصالح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وأدانت استمرار احتلال "إسرائيل" للأراضي العربية ومحاولات ضم أراضٍ جديدة، وازدياد النشاط الاستيطاني، ومحاولات تغيير طابع القدس المحتلة وتكوينها الديمغرافي، وحصار غزة، واصفةً ذلك بأنه يشكل "خرقاً سافراً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".

دعم ثابت للبنان

وفيما يخص لبنان، أكدت الدوحة دعمها للبنان في مؤتمر خُصص لمساندة البلد العربي، على مستوى رؤساء الدول والحكومات، وعُقد افتراضياً بدعوة فرنسية أممية.

وقال الوزير القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، إن بلاده لم تدخر جهداً رسمياً وشعبياً فيما يتعلق بواجبها بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني وتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة، التي بلغت 50 مليون دولار.

وأوضح أن الدوحة أوفدت فريقاً مجهزاً من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية؛ لإنشاء مستشفيات ميدانية، على خلفية الانفجار الضخم الذي هز مرفأ بيروت في أغسطس الماضي.

وبيّن أن صندوق قطر للتنمية عقد اتفاقيات مؤخراً مع جهات لبنانية معنيَّة؛ لإعادة إعمار مستشفى كارنتينا (المبنى القديم) في بيروت، وإعادة تأهيل مبانٍ تعليمية، منها 55 مدرسة ومركزاً للتعليم والتدريب، وثلاث جامعات، فضلاً عن مساعدات مالية من القطريين.

وناشد المجتمع الدولي مواصلة تقديم المساعدات اللازمة للبنان؛ حتى يتمكن الشعب اللبناني من تجاوز هذه المرحلة الحرجة، لافتاً إلى أن لبنان بأمسّ الحاجة إلى إصلاح سياسي واقتصادي، لضمان استقرار ونمو اقتصاده.

مكة المكرمة