قطر تؤكد مواصلة دعم القضية الفلسطينية بأزمة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/R4oMwQ

دعا الدول المانحة لمواصلة دعمها للأونروا وللسلطة الفلسطينية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 03-06-2020 الساعة 09:44

ما حجم المساعدات القطرية المقدمة لفلسطين خلال 8 سنوات؟

أكثر من 1.2 مليار دولار.

ما موقف قطر من ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة لـ "إسرائيل"؟

ترفض أي محاولة لضم الأراضي الفلسطينية المحتلة.

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن دولة قطر ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أنها ساهمت في هذا الصدد بأكثر من 1.2 مليار دولار أمريكي في السنوات الثماني الماضية.

وأضاف في كلمة خلال الاجتماع الوزاري الافتراضي للجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدة الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني، يوم الثلاثاء، أن "دولة قطر ساهمت في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق في الآونة الأخيرة بأكثر من 150 مليون دولار خصصت جزءاً منها للتعامل مع أزمة كورونا".

وأردف: "نحن نؤمن بأن هذا الاجتماع يأتي في وقت مهم للغاية، حيث يعاني أشقاؤنا الفلسطينيون اقتصادياً واجتماعياً وأمنياً من جراء الاحتلال والضغط الإضافي الجديد لأزمة (كوفيد -19)".

وقال الوزير القطري: "إننا نود أن نسلط الضوء هنا على أهمية استمرار دعم الشعب الفلسطيني خلال هذه الأزمة التي نعتقد أنها تمثل تحدياً كبيراً لنا جميعاً في العالم"، مشيراً إلى أن هذا التحدي ازداد صعوبة للفلسطينيين بسبب الإجراءات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي.

ونوه إلى فشل المجتمع الدولي خلال السبعين عاماً الماضية في إنهاء الاحتلال الحالي وإيجاد حل عادل لهذه الأزمة.

وأكمل آل ثاني: "إننا نشهد عبئاً إضافياً مع الإجراءات التي يتخذها الإسرائيليون، ونعتقد أن هذا سيحدث تدهوراً للوضع الأمني ويمكن أن يخرج الأمور عن السيطرة، وأعتقد أن العالم بأسره ينظر إلى هذه التطورات بقلق شديد".

كما شدد على أن "دولة قطر ترفض أي محاولة لضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونتوقع تحديات لوجستية ستنشأ خاصة مع ما يحدث في غزة والضفة الغربية"، محذراً من أن ذلك سيسبب تأخيراً في مشاريع الدول المانحة في تلك المناطق.

في ذات الوقت أعرب عن اعتقاده أن محاولات "إسرائيل" بضم الأراضي المحتلة قسراً ستبدد أية آمال حول عملية السلام العادل بين الطرفين، لافتاً إلى أن الدول العربية اتخذت خطوة شجاعة في 2002 عبر تبني مبادرة السلام العربية والتي نصت على بناء العلاقات الثنائية بين "إسرائيل" والدول العربية مقابل الانسحاب من أراضي 1967 وعودة اللاجئين وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها "القدس الشرقية".

وهنا لفت الوزير إلى أنه لم تكن هناك أي مفاوضات منذ 2014 بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مضيفاً: "نحن بحاجة لرؤية خطوة جادة حيال ذلك وموقف جدي من المجتمع الدولي".

ودعا الدول المانحة لمواصلة دعمها للأونروا وللسلطة الفلسطينية من أجل الاستجابة لهذه التحديات، مبيناً أن الصراع الفلسطيني -الإسرائيلي ليس صراعاً اقتصادياً، بل سياسي يخلق كثيراً من التحديات الاقتصادية.

وأشار إلى خشيته من انخفاض مستوى الدعم للشعب الفلسطيني من الدول المانحة في ظل الأزمة الاقتصادية في العالم بسبب الوباء، لافتاً إلى أن ذلك يفرض مزيداً من التحدي.

وفي 28 مايو الماضي، استلمت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة مساعدات قطرية عاجلة للوقاية من وباء فيروس كورونا المستجد.

وفي 18 مارس 2020، وجه أمير قطر بتقديم مساعدات مالية عاجلة لدولة فلسطين دعماً للشعب الفلسطيني لمواجهة الفيروس.

وقبلها، أعلنت دولة قطر تقديم مساعدات عاجلة للشعب الفلسطيني عبارة عن أجهزة ومعدات طبية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي لمجابهة الفيروس التاجي.

مكة المكرمة