قطر تؤسس مجموعة دولية مهمتها الأمن الصحي العالمي

بالتعاون مع 4 دول
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ea4kjN

إطلاق المجموعة في حدث افتراضي بمقر الأمم المتحدة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 12-05-2020 الساعة 19:40

ما هي مجموعة التضامن من أجل الأمن الصحي العالمي لمكافحة كورونا؟

منصة غير رسمية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة المهتمة لتبادل وجهات النظر حول كيفية الاستجابة الفعالة لـ"كوفيد-19".

ما هي أهداف مجموعة التضامن المُشكلة؟

تسعى إلى تسليط الضوء على المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا التي أثارت وتسببت في تفاقم العديد من المشاكل في مجال حقوق الإنسان.

أطلقت دولة قطر بمشاركة كل من كوريا الجنوبية وكندا والدنمارك وسيراليون، الثلاثاء، مجموعة أصدقاء التضامن من أجل الأمن الصحي العالمي لمكافحة فيروس كورونا المستجد المنتشر في أنحاء العالم.

وأعرب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في رسالة وجهها بالفيديو إلى الحدث الافتراضي لإطلاق المجموعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، عن سعادة قطر بإطلاق هذه المبادرة مع الدول المشاركة، معتبراً أنها مهمة للغاية.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا" عن الوزير تأكيده استعداد قطر للعمل مع مجموعة أصدقاء التضامن من أجل الأمن الصحي العالمي لتصبح منصة رئيسية لتبادل الآراء حول كيفية الاستجابة الفعالة لمكافحة (كوفيد - 19)، من خلال مختلف أشكال التعاون المتعدد الأطراف.

وأوضح الوزير القطري أن جائحة كورونا سلطت الضوء على أهمية الاستعداد لمواجهة الأوبئة في أقرب وقت ممكن، مشدداً في هذا الإطار على الحاجة إلى تعزيز التعاون المتعدد الأطراف.

وأردف: "المجموعة ستبحث القضايا الصحية الناشئة ذات الأهمية العالمية والطرق المبتكرة والعمل نحو استراتيجية موجهة بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة".

وشدد الوزير على التزام بلاده بتبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة، معرباً عن أمله في أن تساعد الدوحة في تعزيز الاستجابة الجماعية وتشجيع التضامن بين الدول الأعضاء.

واختتم رسالته قائلاً: "دعونا نذّكر أنفسنا بأن جائحة (كوفيد - 19) هي معركة لا يمكن أن نخسرها، ولن نربحها إلا بالعمل معاً، وإعادة البناء بشكل أفضل"، مضيفاً أن هناك فرصة أمام المجموعة للاستفادة من الدروس الواضحة ولما يمكن القيام به للتصدي للطوارئ الصحية العالمية في المستقبل.

وشارك في إطلاق المبادرة كل من وزراء خارجية كوريا الجنوبية وكندا والدنمارك وسيراليون.

وأشارت الوكالة إلى أن المجموعة تهدف إلى توفير منصة غير رسمية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة المهتمة لتبادل وجهات النظر حول كيفية الاستجابة الفعالة لكوفيد-19 وغيرها من تحديات الأمن الصحي العالمي من خلال أشكال مختلفة من التعاون المشترك.

كما تسعى إلى تسليط الضوء على المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا التي أثارت وتسببت في تفاقم العديد من المشاكل في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى الانكماش الاقتصادي العالمي، الذي شكل تحدياً غير مسبوق لجهود التنمية التي يبذلها المجتمع الدولي.

وتعمل المجموعة باتجاه التركيز على التهديد الكبير الذي يشكله الوباء على صون السلم والأمن الدوليين، وتدعو الأمم المتحدة للعب دور مركزي في تحفيز وتنسيق استجابة عالمية قوية لهذا الوباء مع التأكيد على الحاجة الملحة إلى تعاون دولي عملي المنحى بين جميع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة