قطر: استخدام القوة يجب أن يكون الملاذ الأخير في العالم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ekro1z

دعت لاحترام القوانين الدولية وتطبيقها

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-02-2021 الساعة 12:20

على ماذا شددت قطر؟

امتناع جميع الدول في علاقاتها الدولية عن استخدام القوة.

إلى ماذا دعت؟

الالتزام بميثاق الأمم المتحدة.

جددت دولة قطر التأكيد أن الوسائل السلمية أفضل حل لتحقيق أهداف السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وحول العالم، داعية الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، معتبرة أن استخدام القوة يجب أن يكون الخيار الأخير فقط.

جاء ذلك في بيان قطري عرضته الشيخة علياء بنت أحمد آل ثاني، مندوبة قطر الدائمة في الأمم المتحدة، وجهته إلى مجلس الأمن، خلال اجتماع عُقد افتراضياً دعت له المكسيك التي ترأس أعمال المجلس لهذا الشهر.

وأوضح أن "دولة قطر معروفة في سياستها الخارجية بتأكيدها ضرورة أن تفي جميع الدول الأعضاء بالتزاماتها وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، والامتناع في علاقاتها الدولية عن استخدام القوة بما يتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة".

وأضافت آل ثاني في بيانها أنه "انطلاقاً من التزام دولة قطر بالمساهمة في جهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية في منطقتنا وحول العالم، فإن قطر تنطلق من الاعتراف بأن الوسائل السلمية هي أفضل وسيلة لتحقيق هذه الأهداف".

وشددت كذلك على أن "استخدام القوة يجب أن يكون الملاذ الأخير فقط، ومحدوداً حسب الضرورة وبطريقة متناسبة ومسؤولة"، مبينة أن "بعض المواقف تستلزم استخدام القوة، لا سيما في تطبيق الحق الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس، ومواجهة التهديد الخطير الذي تشكله الأعمال الإرهابية".

وأردفت أن "هناك بالفعل توافقاً في الآراء على أن الأعمال الإرهابية تشكل بالفعل تهديدات خطيرة للسلام والأمن، وتتسبب في معاناة بشرية خطيرة وآثار اجتماعية واقتصادية".

ولفتت إلى مشاركة العديد من الدول الأعضاء، ومن بينهم دولة قطر كعضو مسؤول في المجتمع الدولي، في عمل جماعي لمكافحة التهديدات المشتركة التي تشكلها الجماعات الإرهابية المصنفة من قبل الأمم المتحدة، ومن ضمن ذلك اتخاذ إجراءات حازمة وحاسمة حسب الضرورة.

وجددت التأكيد أن "التصرف وفقاً للامتيازات التي تمنحها بعض أحكام الميثاق لا يعفي الدول من الالتزامات المنصوص عليها في الأحكام الأخرى من ميثاق الأمم المتحدة"، لافتة إلى أن "القانون الدولي والإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان قابل للتطبيق دائماً ويجب احترامه".

وختمت البيان قائلة: إنه "ينبغي أن نتذكر الدور الأساسي لمجلس الأمن وفقاً للميثاق، ويتعين عليه الاضطلاع بهذا الدور بطريقة مسؤولة وبما يتفق بدقة مع أحكام الميثاق ذات الصلة".

مكة المكرمة