قطر: أبوظبي تدعم حفتر.. ونحذر من فوضى في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64RZzV

الخارجية القطرية تصدر بياناً بشأن التصعيد في ليبيا

Linkedin
whatsapp
الخميس، 04-04-2019 الساعة 21:23

حذرت دولة قطر، اليوم الخميس، من "الانزلاق مجدداً في هوة الفوضى والانفلات الأمني في ليبيا"؛ على خلفية أنباء عن تصعيد عسكري غربي البلاد.

وقالت وزارة الخارجية القطرية: إن "قطر تتابع بقلق بالغ التصعيد العسكري الأخير في ليبيا، وتحذر من الانزلاق مرة أخرى في هوة الفوضى والانفلات الأمني غربي البلاد".

جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية القطرية غداة إعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية حالة "النفير العام" لقوات الجيش والشرطة؛ إثر رصد تحركات لقوات خلفية حفتر، قرب العاصمة طرابلس، حسبما أفدت "وكالة الأنباء القطرية".

وأشارت إلى أن ذلك التصعيد "يأتي قبيل انعقاد المؤتمر الوطني الليبي الجامع، ما ينذر بتقويض مسار الحلّ السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة".

من جانبها اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، دولة الإمارات بدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على الأرض، والذي بدوره بدأ تحركاً عسكرياً واسعاً للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس.

وقالت الخاطر في تصريح لقناة "الجزيرة"، ليل الخميس: "نستغرب مشاركة الإمارات في البيان الخماسي الذي أصدرته كل من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا، إلى جانب أبوظبي، في حين أن الأخيرة تدعم قوات حفتر على الأرض".

ودعت المتحدثة باسم الخارجية القطرية الدول المشاركة في البيان الخماسي إلى تفعيل دورها على الأرض ولجم قوات حفتر، مشيرة إلى أن ما تقوم به هذه القوات ينذر بتدهور الوضع في الغرب الليبي ويؤثر في الأمن الإقليمي.

وأكدت لولوة الخاطر ضرورة دفع جميع الأطراف في ليبيا نحو طاولة المفاوضات وإعلاء مصلحة الشعب الليبي، لافتاً النظر إلى أن هناك بعض الأطراف تعلي من الأجندات الضيقة على حساب المصلحة العامة للشعب الليبي.

ومساء الأربعاء، أعلن فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، حالة "النفير العام" لقوات الجيش والشرطة؛ إثر رصد تحركات لقوات حفتر قرب طرابلس.

يأتي ذلك بعدما أعلن المكتب الإعلامي لقوات حفتر، المسيطرة على شرقي ليبيا، تحرك وحدات عسكرية تابعة لها إلى المنطقة الغربية؛ لـ"تطهير ما تبقى من الجماعات الإرهابية"، في إشارة إلى الكتائب غير الخاضعة لها والداعمة لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، وفقاً لـ"الأناضول".

وتزامنت تحركات عسكرية لقوات حفتر بالقرب من مدينة غريان (80 كم جنوب طرابلس) مع وصول الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى العاصمة الليبية، الأربعاء، لإعطاء دفعٍ لمؤتمر الحوار المقرر بعد 10 أيام.

مكة المكرمة