"قد يسقط 8 قادة عرب".. هذا ما دار بين بن زايد وأوباما في 2011

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DM4BZo

حذر من أن سقوط مبارك سيؤدي لسقوط 8 قادة عرب آخرين

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 20-11-2020 الساعة 09:42

متى حصلت المكالمة بين بن زايد وأوباما؟

بعد مطالبة أوباما للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بالتنحي.

ما الجهة التي حذر منها محمد بن زايد أوباما؟

جماعة الإخوان المسلمين.

تحدث الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، في كتاب مذكراته "أرض الميعاد"، عن تفاصيل مكالمة أجراها مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، إبان أحداث الثورة في مصر عام 2011.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن أوباما قدم للمكالمة بالحديث عن أجواء الاحتفالات في مصر بعد تنحي حسني مبارك عن السلطة، وقال: "كنت أعلم أنه ورغم كل أجواء الاحتفالات والتفاؤل، فإن الانتقال في مصر كان مجرد بداية صراع من أجل روح العالم العربي، الكفاح الذي بقيت نتائجه بعيدة عن اليقين".

وبيّن أوباما في كتابه أنه أجرى مكالمة مع بن زايد بعدما طالب مبارك بالتنحي مباشرة، قائلاً: "أخبرني محمد بن زايد أن التصريحات الأمريكية عن مصر تخضع لمراقبة عن كثب في الخليج، ويشعرون تجاهها بقلق متزايد، ماذا سيحدث لو دعا محتجون في البحرين الملك حمد للتنحي؟ هل ستصرح الولايات المتحدة بالتصريحات نفسها التي صرحت بها عن مصر؟".

ورد أوباما: "أخبرته أنني أتمنى العمل معه ومع آخرين؛ لتجنب الاضطرار إلى الاختيار بين جماعة الإخوان المسلمين والاشتباكات العنيفة المحتملة بين الحكومات وشعوبها". ونسب أوباما إلى بن زايد قوله إن "الرسالة العلنية لا تؤثر على مبارك، كما ترى، لكنها تؤثر على المنطقة".

وأردف الرئيس الأمريكي الأسبق أن بن زايد حذر من أنه "إذا سقطت مصر وتولى الإخوان زمام الأمور فقد يسقط 8 قادة عرب آخرون"، مضيفاً: "ولهذا انتقد بياني، إذ قال إنه يظهر أن الولايات المتحدة ليست شريكاً يمكننا الاعتماد عليه على المدى الطويل، كان صوته هادئاً، وأدركت أنه لم يكن طلباً للمساعدة بقدر ما كان تحذيراً، ومهما حدث لمبارك فإن النظام القديم لم يكن لديه نية للتنازل عن السلطة دون قتال".

ولفت أوباما إلى الاحتجاجات التي خرجت في البحرين عام 2011، قائلاً: "تماماً كما توقع محمد بن زايد، خرجت مظاهرات ضخمة، أغلبها شيعية، ضد حكومة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في العاصمة المنامة، وردت الحكومة بقوة، ما أسفر عن مقتل العشرات من المتظاهرين وإصابة المئات، ومع تفاقم الاحتجاجات بسبب عنف الشرطة، اتخذ الملك حمد خطوة غير مسبوقة بدعوة فرق مسلحة من الجيشين السعودي والإماراتي للمساعدة في قمع مواطنيه".

وقال أوباما: "قضيت أنا وفريقي ساعات نتصارع حول كيف يمكن للولايات المتحدة أن تؤثر على الأحداث داخل سوريا والبحرين. وكانت خياراتنا محدودة للغاية"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم يكن لها نفوذ على سوريا المتحالفة مع روسيا وإيران مثلما كان لها نفوذ على مصر.

وتضمن كتاب أوباما العديد من الفصول التي تناولت علاقته مع دول الخليج العربي، وسرده لتفاصيل متعددة عن زيارته للمنطقة ورأيه بوضع حقوق الإنسان فيها، خصوصاً في فترة الربيع العربي.

مكة المكرمة