قتيل و6 جرحى بقصف للنظام السوري وحلفائه بمناطق "خفض التصعيد"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LxV4E7

القصف الجوي استهدف مدنيين في مناطق "خفض التصعيد"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-04-2019 الساعة 14:13

قُتل مدني وجرح 6 آخرون، اليوم الثلاثاء، في قصف للنظام السوري وحلفائه استهدف أحياء سكنية ومركزاً صحياً ومَدرسة، بمنطقة "خفض التصعيد" شمالي البلاد.

وتُواصل قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لإيران انتهاك "اتفاق سوتشي"، إذ تستهدف المنطقة منذ مساء الاثنين، بمئات القذائف المدفعية والصاروخية وعشرات الغارات الجوية.

وأفادت مصادر محلية لوكالة "الأناضول"، بأن مئات القذائف سقطت على قرية "الهبيط" في ريف إدلب الجنوبي، ومدينة كفرنبودة وقرى الحويز والحويجة والتوينة وبلدة قلدة المضيق بريف حماة.

وأوضحت المصادر أن غارة نفذتها مقاتلة تابعة للنظام تسببت في خروج مركز صحي بـ"الهبيط" عن الخدمة، مشيرة إلى أن غارات جوية أخرى استهدفت مَدرسة بِقرية "القصابية" في ريف إدلب الجنوبي، والأحياء السكنية في مدينة كفرنبودة.

وذكرت المصادر أن مدنياً قُتل في كفرنبودة جراء القصف الجوي والمدفعي، في حين جُرح 6 آخرون في القصف على الهبيط والحويز.

ولفتت المصادر إلى أن القصف الجوي على مدينة كفرنبودة وقريتي الهبيط والقصابية تسبب في نزوح ما تبقى من سكانها، الذين سبق أن نَزَحَ معظمهم بسبب الاستهداف المتواصل.

من جانبه أفاد مرصد تعقُّب حركة الطيران، التابع للمعارضة، على حساباته بمواقع التواصل، بأن القصف على كفرنبودة والقصابية نفذته طائرات روسية أقلعت من قاعدة حميميم الجوية غربي البلاد.

والاثنين الماضي، أسفر القصف عن خروج مركز إسعافي ومشفى للتوليد عن الخدمة في منطقة "خفض التصعيد".

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقَّع في مايو 2017.

وفي إطار الاتفاق، أُدرجت إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

مكة المكرمة