قبيل محادثات مع أردوغان.. أوروبا تتخذ أول خطوة إيجابية مع اللاجئين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4kMbAw

ستستقبل من لا تزيد أعمارهم على 14 عاماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-03-2020 الساعة 16:59

قالت السلطات الألمانية، اليوم الاثنين، إن تحالفاً تطوعياً من دول الاتحاد الأوروبي سيعمل على استقبال مئات من طالبي اللجوء الصغار في الجزر اليونانية، وذلك قبيل بدء محادثات سيجريها الرئيس رجب طيب أردوغان مع مسؤولي الاتحاد في بروكسل.

وذكرت الحكومة الألمانية في بيان أن هناك "مفاوضات تجري على المستوى الأوروبي هذه الأيام بشأن حل إنساني بهدف تنظيم رعاية هؤلاء القُصر، في إطار تحالف من المتطوعين"، من دون أن تُحدّد البلدان التي ستشارك في هذا التحالف. 

وأردفت الحكومة أن هذا التحالف الأوروبي يسعى لدعم اليونان في مواجهة الوضع الإنساني الصعب لما بين 1000 و1500 طفل ويافع، ممن لا تزيد أعمارهم على 14 عاماً موجودين في جزرها، وأغلبهم بنات.

وأوضحت الحكومة أن هذه الخطوة تتعلق بمن هم في حاجة ماسة إلى الرعاية، خاصة من لا يكونون بصحبة أهاليهم، كما أكدت ألمانيا أنها مستعدة لأخذ العدد "المناسب" من هؤلاء القاصرين. 

وفي ظل توافد عشرات آلاف اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين إلى الحدود التركية اليونانية خلال الأسبوعين الماضيين، مارست أحزاب يسارية في ألمانيا ضغوطاً على الحكومة لدفع الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً ألمانيا، من أجل رعاية الأطفال واليافعين الموجودين في جزر اليونان أو الذين يصلون إلى الحدود التركية اليونانية.

وسيجري أردوغان في عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسل، اليوم الاثنين، محادثات مع مسؤولي الاتحاد بشأن وضع المهاجرين على الحدود التركية اليونانية، وذلك بعدما أكد، أمس، أن تركيا لم تحصل على الدعم الذي توقعته من المجتمع الدولي فيما يتعلق باللاجئين، لكنه يأمل التوصل إلى نتيجة مختلفة بعد المحادثات.

وندد أردوغان بالصمت الأوروبي حيال محاولات خفر السواحل اليوناني إغراق قوارب اللاجئين في عرض البحر، وأشار إلى أن هناك من يدعمها في ذلك، على حد تعبيره.

ومن المقرر أن يلتقي أردوغان خلال زيارته مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

وبدأ تدفق طالبي اللجوء إلى الحدود الغربية لتركيا، منذ 27 فبراير الماضي، عقب إعلان أنقرة أنها لن تعيق حركتهم باتجاه أوروبا.

مكة المكرمة