قبيل القمة الخليجية.. وزير خارجية عُمان يزور الرياض والكويت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aA4yK4

من لقاء الوزيرين الكويتي ونظيره العُماني (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 22-12-2020 الساعة 09:44

وقت التحديث:

الثلاثاء، 22-12-2020 الساعة 10:53

 

- متى وأين تعقد القمة الخليجية المقبلة؟

 في الرياض (5 يناير 2021).

- ماذا قالت الوكالة العُمانية عن لقاء البوسعيدي وبن فرحان؟

جاء في إطار "الحرص المشترك على مواصلة التعاون والتنسيق في مختلف المجالات".

أجرى وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، مساء الاثنين، جولة شملت السعودية والكويت، بحث خلاها قضايا إقليمية ودولية، إضافة للعلاقات الثنائية المشتركة، وذلك قبل أسبوعين من عقد القمة الخليجية بالرياض.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن وزير الخارجية فيصل بن فرحان آل سعود التقى في الرياض نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي.

وأوضحت أنه جرى "تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، إضافة إلى "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها".

بدورها قالت وكالة الأنباء العُمانية إن لقاء الوزيرين تناول "تأكيد عمق العلاقات المتينة بين البلدين، والحرص المشترك على مواصلة التعاون والتنسيق في مختلف المجالات".

وفي ذات السياق بحث بدر البوسعيدي مع وزير خارجية الكويت، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، "سبل تعزير العلاقات الأخوية، والتأكيد على مواصلة تطويرها في كافة مجالات التعاون بما يخدم المصالح  المشتركة والمنافع المتبادلة".

وبحسب وكالة الأنباء العُمانية، جرى خلال اللقاء تبادل الآراء والتشاور بشأن مجموعة من الاهتمامات والمسائل المتصلة بالشأن الإقليمي والدولي، فضلاً عن تأكيد دور وأهمية مجلس التعاون الخليجي بما يدعم مساعي وجهود المحافظة على دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. 

وفي هذا الصدد اتفق الوزيران على عقد الجولة القادمة للجنة العمانية-الكويتية المشتركة خلال الربع الأول من العام القادم في مسقط.

وتستضيف الرياض القمة الخليجية المقبلة، في الخامس من يناير المقبل، وسط بوادر تلوح في الأفق بالتوصل إلى اتفاق أوَّلي لإنهاء الأزمة الخليجية المندلعة منذ صيف 2017.

ورحبت قطر والسعودية ولحقتهما بقية دول الخليج بوساطة الكويت، التي قال وزير خارجيتها الشيخ أحمد الناصر الصباح، إن مباحثات مثمرة جرت بشأن حل الأزمة والتوصل إلى مصالحة خليجية.

ومنتصف الشهر الجاري، قال سلطان عُمان هيثم بن طارق: إن جهود الكويت تكللت بـ"الاتفاق على اتخاذ خطوات إيجابية لإيجاد مخرج لسوء الفهم، والعمل على لمّ الشمل الخليجي".

وبدأت الأزمة عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع دولة قطر، في يونيو 2017، ثم فرضت عليها إجراءات وصفتها قطر بـ"الجائرة" بزعم دعم الأخيرة للإرهاب.

ونفت الدوحة هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، واعتبرتها محاولة للتأثير على قرارها المستقل والانتقاص من سيادتها، وأبدت استعدادها للجلوس والتفاوض، بعيداً عن أي شروط مسبقة.

مكة المكرمة