قادتها الكويت.. هذه أبرز الجهود الدبلوماسية لحل أزمة الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EKbQZ2

الكويت قادت وساطة متواصلة لحل الأزمة الخليجية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-01-2021 الساعة 00:20

خلال 3 سنوات ونصف السنة، هي عمر الأزمة الخليجية، جرت محاولات عدة لرأب الصدع بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، حتى صدر بيان كويتي يعلن عن المصالحة الخليجية وفتح كافة المنافذ الحدودية بين السعودية وقطر الاثنين 4 يناير 2020.

وفي 5 يونيو 2017، فرضت الدول الأربع حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، فيما نفت الدوحة هذه المزاعم، واعتبرتها محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

وفيما يلي أبرز الجهود التي بذلت لحل الأزمة التي تسببت في تصدع "العمل الخليجي المشترك".

8 يونيو 2017
بداية الجهود الكويتية لإنهاء الأزمة الخليجية

منذ الأيام الأولى لبداية الأزمة الخليجية برز دور الكويت وأميرها الراحل، الشيخ صباح الأحمد الصباح، للوساطة وإنهاء الأزمة، حيث زار الأمير الدوحة في الثامن من يونيو 2017، بعد زيارة السعودية والإمارات.

وخلال الزيارة عقد محادثات مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أطلعه خلالها على مساعيه في محاولة حل الأزمة في العلاقات بين دولة قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين، من أجل عودة العلاقات إلى طبيعتها ووحدة صف دول مجلس التعاون الخليجي.

ورحبت قطر بالوساطة الكويتية التي ابتدأها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة الخليجية، مع تأكيداتها أن الحل عبر الحوار المباشر، وفي إطار مجلس التعاون الخليجي، شريطة رفع الحصار أولاً.

8 سبتمبر 2017
الاتصال بين أمير قطر وولي العهد السعودي

بعد زيارة أمير الكويت الأولى لقطر بعد الأزمة، جرى اتصال هاتفي في 8 سبتمبر 2017، بين أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك بتنسيق من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجرى خلال الاتصال بين ترامب وأمير قطر، وفق ما نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، في حينها، بحث التطورات المتعلقة بالأزمة الخليجية في ظل مساعي دولة الكويت لحلها عبر الطرق الدبلوماسية وعن طريق الحوار بين جميع الأطراف لضمان أمن واستقرار المنطقة.

الوكالة أكدت أيضاً أن الاتصال بين أمير دولة قطر وولي العهد السعودي جرى بناء على طلب من الرئيس الأمريكي.

8 سبتمبر 2017
أمير الكويت الراحل ينجح في وقف تدخل عسكري ضد قطر

رغم الاتصال بين أمير قطر وولي العهد السعودي، أعلن أمير الكويت الراحل، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في 8 سبتمبر 2017، عن أن جهود بلاده الدبلوماسية أثمرت عن إيقاف تدخل عسكري ضد قطر.

وخلال مؤتمر صحفي جمع حينها الشيخ صباح الأحمد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن قال: "الحمد لله المهم أوقفنا إنه يكون شيء عسكري".

وقال الشيخ صباح إنه تلقى جواباً قطرياً، يؤكد الاستعداد لبحث المطالب الثلاثة عشر لدول الحصار.

22 أكتوبر 2017
جهود أمريكية جديدة لإنهاء الأزمة الخليجية

منذ بداية الأزمة لم تتوقف أيضاً الجهود الأمريكية لإنهاء الأزمة الخليجية، ففي 22 أكتوبر 2017 استقبل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الدوحة، وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، حيث جرى بحث آخر مستجدات الأزمة الخليجية، واستعراض المساعي الأمريكية والدولية الداعمة لوساطة دولة الكويت لحل الأزمة.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، تم بحث مستجدات الأزمة الخليجية، وتداعياتها الإقليمية والدولية، إضافة إلى استعراض المساعي الأمريكية والدولية الداعمة لوساطة دولة الكويت لحل الأزمة عبر الحوار والطرق الدبلوماسية.

5 ديسمبر 2017
مبادرة كويتية خلال القمة الخليجية 2017

لم تتوقف المساعي الكويتية لحل الأزمة الخليجية، فخلال القمة الخليجية الـ38 في الكويت، التي حضرها أمير قطر، في 5 ديسمبر 2017، وغاب عنها زعماء السعودية والإمارات والبحرين،  دعا أمير الكويت الراحل إلى إنشاء آلية لفض النزاعات بين دول مجلس التعاون الخليجي.

29‏ أبريل 2018
بومبيو يلتقي قادة السعودية لبحث الأزمة الخليجية

واصلت الولايات المتحدة تحركاتها لحل الأزمة الخليجية، إذ التقى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في 29‏ أبريل 2018، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، وأجرى معهم مباحثات على انفراد، حول سبل حل الأزمة الخليجية.

10 ديسمبر 2019
رئيس الوزراء القطري يشارك في القمة الخليجية بالسعودية

رغم استمرار الأزمة الخليجية، فقد شارك رئيس الوزراء القطري، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، في القمة الخليجية الـ40، التي عقدت بالسعودية، في 10 ديسمبر 2019، ومثل بلاده فيها.

وفي حينها، استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، رئيس الوزراء القطري، ولكن لم يتم التوصل إلى أي حل للأزمة الخليجية.

23‏ أبريل 2020
مطالبات أمريكية للإمارات بحل الأزمة الخليجية

عادت الولايات المتحدة للوساطة لحل الأزمة الخليجية، فقد حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد على اتخاذ خطوات لحل الأزمة الخليجية.

وخلال اتصال هاتفي بين الجانبين، 23‏ أبريل 2020، أكد ترامب أهمية حل الأزمة الخليجية والتعاون للتغلب على فيروس كورونا، والتخفيف من تداعياته الاقتصادية، والتركيز على القضايا الإقليمية الحساسة.

18 مايو 2020
جهود عُمانية لإنهاء الأزمة الخليجية

في 18 مايو 2020، قادت سلطنة عُمان وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية، حيث تلقى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً من سلطان عُمان، هيثم بن طارق.

كما سبق الاتصال رسالة شفوية تسلمها أمير قطر من سلطان عُمان.

4 ديسمبر 2020
الكويت تعلن عن جهود مثمرة لحل الأزمة الخليجية

أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر الصباح، 4 ديسمبر 2020، أن الجهود التي بذلتها القيادة السياسية الكويتية لحل أزمة الخليج أدت إلى نتائج مثمرة.

وأوضح الوزير الكويتي، في بيان مقتضب، أن "مباحثات مثمرة جرت خلال الفترة الماضية، بشأن جهود تحقيق المصالحة الخليجية".

وأشار إلى أن "كل الأطراف التي شاركت في مباحثات المصالحة أعربت عن حرصها على الاستقرار الخليجي"، معرباً عن تقديره لجاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وعقب البيان، رحبت قطر والسعودية وعُمان ومجلس التعاون الخليجي بالجهود التي بذلت لحل الأزمة.

4 يناير 2021
إعلان المصالحة وفتح الحدود

أعلن وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد الناصر الصباح، عن اتفاق لفتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر، اعتباراً من مساء الاثنين 4 يناير 2021.

وقال الوزير الكويتي إن أمير البلاد، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أجرى اتصالين مع أمير دولة قطر وولي العهد السعودي؛ من أجل توقيع بيان القمة الخليجية بمحافظة العُلا.

وأوضح أنه جرى الاتفاق على "معالجة المواضيع كافة ذات الصلة".

5 يناير 2021
مشاركة أمير قطر في قمة العلا

وعقب بيان وزير الخارجية الكويتي أكد الديوان الأميري القطري أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيترأس وفد دولة قطر للمشاركة في اجتماع الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي ستعقد في محافظة العلا بالسعودية.

وبالفعل وصل الشيخ تميم إلى العلا في أول زيارة إلى المملكة منذ مايو 2017، عندما شارك في القمة الإسلامية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن تندلع الأزمة بعدها بأسابيع فقط.

بدورها نقلت وكالة الأنباء السعودية عن ولي العهد محمد بن سلمان، أن قمة الخليج ستكون "قمة جامعة للكلمة، موحِّدة للصف، ومعزِّزة لمسيرة الخير والازدهار".

وأوضح أنه "ستُترجم من خلالها تطلعات خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة دول المجلس في لمّ الشمل، والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقتنا".

وبيَّن أن سياسة المملكة قائمة على نهج راسخ قوامه تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية، وتسخير جهودها كافة لما فيه خير شعوبها وبما يحقق أمنها واستقرارها.

مكة المكرمة