قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا يعتزمون لقاء أردوغان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZYakMp

أجندة مزدحمة على طاولة الرئيس التركي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-10-2019 الساعة 20:13

يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الأسابيع المقبلة، بعد اتفاق وقف عملية "نبع السلام" العسكرية شمالي سوريا مع الولايات المتحدة بشروط تركية.

وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي، عقب قمة الزعماء الأوروبيين بالعاصمة البلجيكية بروكسل: "اللقاء مع الرئيس التركي ربما يكون في العاصمة البريطانية لندن، وذلك بعد قرار مشترك اتُّخذ بشأن تركيا".

في سياق متصل، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً بنظيره التركي أردوغان، بحثا خلاله الاتفاق الذي توصلت إليه البلدانِ حول تعليق عملية "نبع السلام" التركية 120 ساعة، إلى حين انسحاب جميع العناصر الكردية من المنطقة الآمنة.

ومن المقرر أيضاً أن يلتقي أردوغان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي الروسية، الثلاثاء المقبل؛ لإيجاد "حل مقبول" لدى أنقرة وموسكو لمسألة إنشاء منطقة خالية من الوحدات الكردية بطول حدود تركيا على الأراضي السورية.

وأوضح ترامب في سلسلة تغريدات، اليوم الجمعة، أن الرئيس أردوغان أخبره خلال الاتصال الهاتفي بتدمير الجيش التركي مواقع للمدفعية والقناصة تابعة لتنظيم "ي ب ك"، الذي تنصفه تركيا باعتباره تنظيماً إرهابياً.

وقال أردوغان: "علمت للتو أن بعض الدول الأوروبية مستعدة ولأول مرة، لاستعادة مواطنيها الذين قاتلوا في صفوف تنظيم داعش الإرهابي".

يشار إلى أن مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، أعلن أمس الخميس، الاتفاق مع الرئيس التركي على وقف عملية "نبع السلام" العسكرية شمالي سوريا، مقابل "مواصلة العمل لمواجهة تنظيم داعش، وانسحاب الوحدات الكردية مسافة 20 ميلاً عن الحدود السورية - التركية".

كما أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى "التزام بلاده العمل مع تركيا على تأمين انسحاب منظَّم للقوات الكردية خلال 120 ساعة، ووقف العمليات العسكرية بالكامل في شمالي سوريا".

من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحفي له عقب حديث بنس: "أخذنا ما نريده في مفاوضات اليوم مع الأمريكيين"، مؤكداً أن أنقرة لم توقف العملية، بل علَّقتها حتى "تراقب انسحاب التنظيمات الإرهابية، وسحب الأسلحة الثقيلة من القوات الكردية، وتدمير مواقعها".

وكانت العلاقات بين أنقرة وواشنطن توترت بشكل غير مسبوق، بعد أن أطلقت تركيا عملية "نبع السلام" العسكرية لاستهداف المليشيات الكردية الانفصالية، يوم التاسع من الشهر الجاري.

وتهدف تركيا من العملية العسكرية إلى إقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات، وتغيير ديمغرافي طال تلك المنطقة بعد سيطرة المليشيات الكردية عليها.

مكة المكرمة