في يوم القوات المسلحة.. جيش عُمان قوة خليجية آخذة بالتطور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7rp1D9

يحتفي الجيش العُماني بـ"يوم القوات المسلحة" في 11 ديسمبر

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 11-12-2020 الساعة 15:51
- لماذا يحتفي العُمانيون بهذا اليوم رغم تأسيس جيشهم عام 1950؟

تمكنت القوات العُمانية في هذا التاريخ من القضاء على التمرد في ظفار.

- ما ترتيب القوات العُمانية؟

العاشرة عربياً، والثالثة خليجياً، والـ79 عالمياً.

- ماذا تشمل القوات السلطانية؟

الجيش السلطاني العُماني، وسلاح الجو السلطاني العُماني، والبحرية السلطانية العُمانية.

تفخر سلطنة عُمان بقواتها المسلحة التي حققت العديد من الإنجازات في مختلف الجوانب التنظيمية والتدريبية والتسليحية، وحظيت بالعديد من أوجه التطوير والتحديث ومظاهر التقدم والازدهار منذ انطلاق عصر النهضة العُمانية الحديثة عام 1970.

وتعتبر السلطنة تاريخ 11 ديسمبر يوماً مشهوداً لقواتها المسلحة؛ لكونها في هذا التاريخ من عام 1975 تمكنت من تحقيق النصر المؤزر في أحداث التمرد القائمة آنذاك في محافظة ظفار.

كان لعصر النهضة العُمانية أبرز الأثر فيما وصلت إليه القوات المسلحة في السلطنة، التي على الرغم من أنها تأسست عام 1950، فقد شكلت مؤسساتها رسمياً بعد عام 1970، وأصبحت واحدة من القوات الأكثر حداثة وتدريباً بين الموجودة في دول الخليج، خاصة في ظل الدور الذي تؤديه بمراقبة مضيق هرمز وبحر عُمان حيث يمر أغلب النفط الخليجي نحو العالم.

وتعمل الحكومة العُمانية على تحديث وتطوير مؤسسات القوات المسلحة، ومواكبتها لكافة مراحل التقدم، لترقى إلى الجيوش الحديثة تدريباً وتسليحاً، لتحقق العديد من الإنجازات في مختلف الجوانب التنظيمية والتدريبية والتسليحية، سعياً لتعزيز السلام داخل عُمان وخارجها كهدف استراتيجي وضعته حكومة البلاد نصب عينيها.

تأتي القوات المسلحة العُمانية في المرتبة العاشرة عربياً والثالثة خليجياً، وفي المرتبة الـ79 عالمياً، وتصل ميزانيتها إلى 6.7 مليارات دولار سنوياً، وتقسَّم إلى عدة قوى وأفرع ومؤسسات على اختلاف التخصصات ونطاقات الخدمة.

وتشمل القوات المسلحة العُمانية كلاً من: "الجيش السلطاني العُماني، وسلاح الجو السلطاني العُماني، والبحرية السلطانية العُمانية".

الجيش السلطاني

حقق الجيش السلطاني العُماني على مدى أعوام من مسيرة نهضة البلاد العديد من الإنجازات في التطوير والتحديث.

فقد زودت ألويته وتشكيلاته ووحداته بأسلحة ذات تقنية متطورة، وجرى انتهاج مخطط تدريبي يتواكب وتقنية تلك الأسلحة وفق منظور حديث، وتأهيل القوى البشرية علمياً وفنياً.

وتُجرى تدريبات متواصلة لتعزيز الكفاءات القتالية لهذا السلاح، ويتم باستمرار انتهاج تطوير شامل لهذه الألوية والتشكيلات والوحدات وإمدادها بمختلف الأسلحة اللازمة لتنفيذ مهامها الوطنية.

وعليه فقد أصبحت هذه الألوية والتشكيلات منظومة قتالية متكاملة وعالية الأداء بأسلحة النار والمناورة وخدماتها العملياتية والإدارية والفنية.

وشهدت قوات الفرق تطوراً كبيراً في التنظيم، وبما زودت به من منشآت ومرافق خدمية ووسائل الاتصالات المتطورة.

ويجري باستمرار اقتناء الأسلحة وفق خطط الجيش السلطاني العُماني التي تمكنه من الوفاء بمتطلباته العملياتية وواجباته الوطنية، والتكيف مع استراتيجية بناء المنظومة العسكرية العُمانية المتكاملة، سواء من خلال إجراء التحديثات لنمط الوحدات وتطويرها أو من خلال استحداث تشكيلات متخصصة ومحترفة قادرة على الحفاظ على أمن البلاد.

سلاح الجو العُماني

سلاح الجو السلطاني العُماني شهد خلال مسيرة النهضة العُمانية الحديثة نقلة نوعية على كافة الأصعدة التي يُعنى بها السلاح؛ ما جعله قوة جوية حديثة التسليح والتنظيم بما زود به من طائرات ومقاتلات حديثة، ومعدات متطورة وقوى بشرية مؤهلة.

وجرى تعزيز قدرات هذا السلاح بالطائرات المتنوعة؛ منها المقاتلة وطائرات النقل اللوجستية، والطائرات العمودية، ومنظومة الدفاع الجوي، مثل بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات والرادارات، وطائرات التدريب والمشبهات التدريبية.

سلاح الجو أبرم أيضاً عدة اتفاقيات لمواجهة تحديات ومتطلبات المستقبل، ورفع قدراته التسليحية؛ بإدخال أحدث التطورات التقنية العسكرية لنظمه، إلى جانب ما يملكه السلاح من القواعد الجوية المزودة بالتجهيزات اللازمة للقوة الجوية الفاعلة والقادرة على العمل في مختلف الظروف.

ويجري باستمرار تحديث مرفقات السلاح من الأجهزة والمعدات ووسائل النقل والقوى البشرية؛ بما يضمن تحقيق الكفاءة والجاهزية العالية لتنفيذ مهام سلاح الجو السلطاني، وإسناد أسلحة قوات السلطان المسلحة الأخرى في مختلف المهام والواجبات.

وعُني سلاح الجو بتأهيل منتسبيه فكرياً وبدنياً من خلال الدورات المختلفة والتحفيز المستمر للارتقاء بقدراتهم، وليكونوا قادرين على مواكبة الثورة المعلوماتية والتكنولوجية الحديثة.

وتعد أكاديمية السلطان قابوس الجوية أحد أهم الصروح التدريبية بسلاح الجو السلطاني العماني، وقد حظيت هذه الأكاديمية بإعداد وتأهيل الضباط والطيارين، والمساهمة في تأهيل منتسبي قوات السلطان المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى.

القوات البحرية

شهدت البحرية السلطانية العُمانية العديد من الإنجازات والتطوير، حيث تقوم بدور فاعل من أجل الحفاظ على المصالح الوطنية استراتيجياً وأمنياً واقتصادياً من خلال وجودها الدائم والمستمر في البحر الإقليمي العُماني.

تضم هذه القوات أسطولاً مزوداً بالأجهزة والمعدات ذات القدرات التسليحية المتطورة، إضافة إلى تشكيلة من زوارق السطح المعروفة بسفن المدفعية، والسفن الصاروخية السريعة، وسفن الإسناد والتدريب والشحن والمسح البحري (الهيدروغرافي).

تعمل هذه القوات على حماية الشواطئ العمانية، وتأمين مياهها الإقليمية والاقتصادية، ومراقبة العبور البحري الآمن للسفن وناقلات النفط عبر مضيق (هرمز)، وتأمين النقل البحري لوحدات قوات السلطان المسلحة على امتداد سواحل السلطنة، وإسنادها للعمليات الدفاعية.

وتعمل أيضاً على حماية مصائد الثروة السمكية، ومهام الإسناد للعمليات البرمائية المشتركة، وعمليات النقل البحري، فضلاً عن تمتع كوادرها بتأهيل عالٍ ليكونوا قادرين بكفاءة على التعامل مع التحديات التي تواجههم أثناء أداء مهامهم الوطنية.

في السنوات القليلة الماضية جرى تزويد البحرية السلطانية العمانية بالعديد من السفن الحديثة ضمن مشروع (خريف)؛ هي: (الشامخ، والرحماني، والراسخ)، وانضمت سفن ساحلية ضمن مشروع (الأفق) وهي: (السيب، وخصب، وشناص، وسدح)، كما انضمت سفينتا الدعم والإسناد (المبشر والناصر) ضمن مشروع (بحر عمان)، وتعد هذه السفن رافداً عملياتياً إضافياً لفعالية أسطول البحرية السلطانية العمانية.

بالإضافة إلى ذلك تضم البحرية السلطانية العمانية بين جنبات منشآتها المتعددة غرفة معادلة الضغط التابعة لوحدة طب الأعماق والعلاج بالأكسجين، التي تختص بعلاج آثار حوادث الغوص المتنوعة والأمراض المزمنة على مستوى السلطنة.

عُمان

مكة المكرمة