في جلسة طارئة.. "مجلس الأمن" يندد بقرار ترامب حول الجولان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6paynE

عقدت جلسة طارئة في مجلس الأمن عقب توقيع ترامب على قرار الجولان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-03-2019 الساعة 08:59

عقد مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء، بطلب من سوريا، جلسة طارئة لمناقشة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة.

ووجدت الولايات المتحدة نفسها في معزل عن بقية أعضاء مجلس الأمن بسبب قرار ترامب، الذي لقي اعتراضاً بإجماع شركائها الـ14 الآخرين في الأمم المتّحدة، وفق ما ذكرت وكالة "فرانس برس"، اليوم الخميس.

وندّدت كلّ من بلجيكا وألمانيا والكويت والصّين وإندونيسيا والبيرو وجنوب أفريقيا وجمهورية الدومينيكان بقرار أحادي يتعارض مع الإجماع الدولي الذي تمّ الالتزام به حتّى الآن.

وقالت كارين بيرس، مندوبة بريطانيا بالأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن، إن القرار الأمريكي انتهاك لقرار عام 1981، في حين قال فلاديمير سافرونكوف، نائب المندوب الروسي، إن الولايات المتحدة انتهكت قرارات المنظمة الدولية، وحذر من أنها قد تؤجج انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط، وفق ما نشرت وكالة "رويترز".

أما الدول الأوروبية الأعضاء في المجلس، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا، فقد عبرت، يوم الثلاثاء، عن مخاوفها من حدوث "عواقب أوسع نطاقاً جراء الاعتراف بالضم غير القانوني، وكذلك من التداعيات الإقليمية الأوسع".

وكان ترامب قد وقع خلال زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للبيت الأبيض يوم الاثنين، على إعلان يمنح "إسرائيل" اعترافاً أمريكياً رسمياً بأن الجولان "أرض إسرائيلية".

من جهته وصف مندوب ألمانيا لدى الأمم المتحدة، كريستوف هويسجن، الخطاب السوري الرافض لسيادة "إسرائيل" على الجولان بأنه "مدعاة للسخرية البالغة".

وقال هويسجن: "انتهكت الحكومة السورية على مدى السنوات الثماني الماضية قوانين الحرب الدولية انتهاكاً صارخاً، وهي مسؤولة عن جرائم حرب جسيمة وجرائم ضد الإنسانية".

وفي وقت سابق يوم الأربعاء قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن قرار واشنطن سيساعد في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ وذلك من خلال إزالة حالة عدم اليقين.

وانتقدت قطر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وإيران ودول عربية وغربية أخرى، يوم الثلاثاء، القرار الأمريكي، وقالت إن هضبة الجولان أرض عربية محتلة.

واحتلت "إسرائيل" هضبة الجولان في حرب عام 1967، وضمتها في 1981، في خطوة أعلن مجلس الأمن أنها "باطلة ولاغية وبلا أثر قانوني دولي".

ونشر مجلس الأمن عام 1974 قوة مراقبة فض الاشتباك وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا و"إسرائيل" في الجولان. ويتمركز هناك ما يزيد على 880 جندياً من قوات الأمم المتحدة.

وقال الدبلوماسي الأمريكي رودني هنتر، أمام المجلس، إن قرار بلاده لا يؤثر على الهدنة أو يقوض انتشار قوة حفظ السلام.

وأضاف هنتر: "يظل لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك دور مهم في الحفاظ على الاستقرار بين إسرائيل وسوريا، وبالأخص من خلال ضمان أن منطقة الفصل منطقة عازلة تخلو من أي وجود أو نشاط عسكري".

مكة المكرمة