في ثاني أعوام كورونا.. كيف يقضي الخليجيون عيد الأضحى؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XeQNpE

صلاة العيد ملتقى كثير الكويتيين في زمن كورونا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 21-07-2021 الساعة 13:18

كيف قضى الخليجيون عيدهم؟

وسط إجراءات احترازية مخففة عما كان من قبل.

ما الدولة الخليجية التي لا تزال تفرض قيوداً مشددة؟

سلطنة عُمان، حيث فرضت إغلاقاً شاملاً في البلاد.

ما الدولة الخليجية التي فرضت على المسافر أن يكون متلقياً لجرعتين؟

دولة الكويت.

مثل العام الماضي، يأتي عيد الأضحى هذا العام في ظل تواصل انتشار فيروس كورونا وفرض بلدان كثيرة قيوداً على الحركة وعلى التجمعات، خصوصاً في دول الخليج الست.

لكن ذلك لم يمنع المحتفلين بالعيد من مشاركة فرحتهم ومظاهر احتفالهم بالعيد على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما ساعد تقليص الإجراءات الاحترازية كثيرين في قضاء عيدهم خارج بلدانهم.

ومن المظاهر المبهجة للعيد صلوات العيد التي أجريت وسط إجراءات مشددة، إضافة إلى ذبح الأضاحي، وصولاً إلى الزيارات العائلية التي ما زالت التحذيرات الحكومية في دول الخليج تحد كثيراً منها، وتقلل العوائل من التجمع؛ خشية معاقبتهم.

صلاة العيد

احتفى الخليجيون مثل غيرهم من المسلمين حول العالم، بأول أيام عيد الأضحى المبارك، وسط إجراءات تباعد اجتماعي فرضتها الحكومات، فيما أقيمت صلاة العيد في أماكن محددة مسبقاً.

البداية في السعودية، التي تشهد سنوياً أكبر تجمع للمسلمين بإقامة شعائر الحج، الذي اقتصر هذا العام على نحو 60 ألف حاج من مختلف الجنسيات ممن يقيمون بالمملكة، فيما سمحت السلطات بإقامة صلاة العيد في مصليات الأعياد والجوامع والمساجد الإضافية التي تقام فيها الجمعة مؤقتاً.

وفي الإمارات حددت السلطات مصليات للعيد ومساجد تقام فيها صلاة العيد، فيما منعت إقامتها- كما كان قبل كورونا- في معظم مساجد البلاد.

كما صدحت أصوات المصلين بالتهليل والتكبير، في الكويت، لتملأ جنبات الساحات التي خصصتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لأداء صلاة عيد الأضحى، وسط إجراءات احترازية؛ تجنباً لانتشار عدوى فيروس "كورونا".

وفي قطر، أدى المواطنون والمقيمون، صلاة العيد، في أكثر من 900 جامع ومصلية، جهزتها وزارة الأوقاف لهذا الغرض، وسط إجراءات مشددة من التباعد الاجتماعي.

وفي البحرين، اقتصرت إقامة صلاة عيد الأضحى على جامع الفاتح فقط، ولعدد محدود من المصلين لا يتجاوز 30 تم تحديدهم بدعوات شخصية.

من ناحيتها، أعلنت سلطنة عمان منع إقامة صلاة عيد الأضحى، بسبب إجراءاتها لمواجهة الفيروس.

أضاحي العيد والزيارات

عكس الأعياد السابقة، فقد ساهمت الإجراءات المتخذة في بلدان الخليج واللقاحات المقدمة، في التخفيف من الاحترازات، ما مكَّن المواطنين الخليجيين من إقامة الطقوس والعادات المختلفة وفي مقدمتها ذبح الأضاحي وزيارة الأهالي.

وفرضت الحكومات قيوداً على التجمعات خلال أيام العيد، فقد وضعت أيضاً شروطاً لعمليات الذبح والتوزيع بما يضمن الحد من تفشي الوباء، باستثناء الكويت التي لم تفرض قيوداً مشددة على عمليات الذبح هذا العام، لكنها أكدت ضرورة الالتزام بالشروط الصحية والحد من التجمعات.

أما الزيارات العائلية خلال العيد، فهي من الطقوس التي لم يوقفها سوى كورونا خلال العام الماضي، حيث من عادات سكان الخليج أن يطوف الأهالي بأطفالهم على بيوت الأجداد أو الأعمام والعمات، وكذلك الحال مع الأخوال والخالات والأرحام؛ ليحوزوا العيديات كتجسيد مادي للحب الذي يربط بين الجميع في أيام الفرح.

وإلى جانب ذلك فقد لجأت دول الخليج إلى طرق مختلفة للحد من الزيارات، من خلال توفير تطبيقات لتقديم العيديات إلكترونياً.

السفر للخارج

إلى ما قبل أشهر، كان الخليجيون يقضون أعيادهم داخل بلدانهم، وأحياناً كان الحظر هو ما تشهده بلدانهم، بسبب تشديد الإجراءات الاحترازية، فيما لا تزال بعضها مستمرة حتى اليوم كسلطنة عُمان التي فرضت إغلاقاً شاملاً يحد من حركة المواطنين خلال العيد.

لكن دول الخليج الأخرى تسمح بسفر مواطنيها وفق شروط، وهو ما شجَّع كثيرين على الحجز والسفر إلى الخارج، بعد أشهر من الإغلاق وتشديد الإجراءات.

مطار الكويت الدولي استعاد هو الآخر نشاطه وحيويته بعد ركود طويل، إذ فضَّل عدد من الكويتيين السفر خلال إجازة عيد الأضحى التي تمتد لـ9 أيام، حيث توقع مسؤول كويتي أن يشهد المطار الدولي مغادرة ووصول نحو 70 ألف مسافر.

وتعتبر تركيا من أفضل الدول المفضَّلة للكويتيين كوجهة في سياحتهم للخارج.

أما في السعودية فهي كالكويت، حيث تشهد مطارات المملكة رحلات مختلفة منذ مطلع الأسبوع الجاري، ضمن رحلات خارجية وداخلية لقضاء إجازة العيد.

وداخل البلاد أوجدت المملكة فعاليات للتنزه والتخييم والرحلات البحرية ورحلات القوارب والحفلات الموسيقية ورحلات السفاري، إضافة إلى السينما.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة