في الذكرى الـ7 للبيعة.. تحولات سعودية كبيرة في عهد الملك سلمان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Pv85Rb

المملكة شهدت تحولات غير مسبوقة في عهد الملك سلمان

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 10-11-2021 الساعة 12:56

ما أبرز التغييرات التي طرأت على المملكة في عهد الملك؟

  • فتح المجال العام أمام المرأة وتخفيف قيود ولاية الرجل عليها.
  • الاهتمام بتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط عبر تعزيز قطاعات السياحة والسفر والصناعة.
  • الاهتمام بالاقتصاد الصديق للبيئة.

ما أبرز الأحداث السياسية في السعودية خلال سنوات حكم الملك سلمان؟

  • تعيين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بدلاً من الأمير محمد بن نايف.
  • تأسيس تحالف عسكري لمواجهة الحوثيين في اليمن.
  • الأزمة الخليجية ثم المصالحة.
  • حملة مكافحة الفساد.

ما أبرز المشروعات التي أطلقتها المملكة في عهد الملك سلمان؟

  • مشروع نيوم بقيمة 500 مليار دولار.
  • مشروعات السياحة البحرية والتاريخية في البحر الأحمر والعلا وجدة وعسير.
  • مبادرتا السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.

قبل سنوات تولى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، وتحديداً في يناير 2015، وقد شهدت المملكة تحولات كبيرة في عهد الملك السابع للبلاد.

وأحيا السعوديون، يوم الاثنين (8 نوفمبر 2021)، الذكرى السابعة لبيعة الملك سلمان بن عبد العزيز، استناداً للتاريخ الهجري (3 ربيع الآخر).

وشهدت المملكة في عهد الملك سلمان (85 عاماً) العديد من المحطات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية التي أعادت ترسيم شكل البلاد على مختلف الأصعدة.

مبايعة

سياسة جديدة

في أبريل 2015، أصدر الملك سلمان مرسوماً بتعيين نجله الأمير محمد ولياً لولي العهد آنذاك الأمير محمد بن نايف، وهو منصب لم يسبق أن شغله أحد منذ تأسيس المملكة.

وفي سبتمبر 2015، قاد الملك سلمان تحالفاً عسكرياً لمواجهة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، في محاولة لمنع سيطرتهم على كامل التراب اليمني.

وفي يونيو 2017، صدر مرسوم ملكي بتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد بدلاً من الأمير محمد بن نايف، وكانت سابقة في تاريخ البيعة السعودية.

في نوفمبر من نفس العام، قادت المملكة خلافاً مع دولة قطر، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية معها، وأغلقت كافة حدودها ومجالها الجوي في وجه القطريين، وقد انضمت الإمارات والبحرين ومصر إلى السعودية.

في العام نفسه شنت المملكة حملة غير مسبوقة في تاريخها على عدد من الأمراء ورجال الأعمال الذين قالت إنهم حصلوا على مليارات الدولارات بطرق غير مشروعة، فيما عرف بحملة "الريتز".

وخلال السنوات التالية واصلت المملكة حملة "مكافحة الفساد" التي أدت إلى محاسبة عشرات المسؤولين الحكوميين في مختلف قطاعات الدولة.

وفي 2021، أعادت المملكة تصحيح ما بدأته عام 2017، حيث قادت مصالحة خليجية واسعة أسست لمرحلة جديدة من تاريخ منطقة الخليج، تقوم على تعزيز التعاون مع احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.

رؤية اقتصادية جديدة

في أبريل 2016، أطلقت المملكة رؤية 2030 التي تستهدف تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، عبر تعزيز حضور السياحة والاستثمارات الخارجية والصناعة غير النفطية في الدخل القومي.

وأولت المملكة اهتماماً غير مسبوق بقطاع السياحة، وخصوصاً السياحة الترفيهية، فأنشأت هيئة للترفيه لرعاية هذه القطاع، في خطوة لم تكن معهودة في المملكة.

وأطلقت الرياض خلال عهد الملك سلمان جملة من المبادرات والمشروعات السياحية، وفتحت الباب أمام استضافة فعاليات عالمية  في مختلف المجالات.

وتعتبر مدينة "نيوم" التي تقيمها المملكة على البحر الأحمر درة تاج المشروعات السياحية السعودية، وهي مدينة تبلغ كلفتها 500 مليار دولار، ومن المخطط لها أن تكون واحدة من كبريات المدن السياحية الصديقة للبيئة في العالم.

نيوم

وخلال العام الجاري، أطلقت المملكة مبادرتي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر"، الهادفتين لتعزيز الاقتصاد الصديق للبيئة، وتحول مدينة الرياض إلى واحدة من أكثر المدن صداقة للبيئة في العالم.

كما جرى إعلان أضخم إطلاق تقني في السعودية‬ بحزمة من المبادرات والبرامج بقيمة تصل إلى 4 مليارات ريال (1.07 مليار دولار) تعزيزاً للقدرات الرقمية، وتحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة في اغتنام فرص الاقتصاد الرقمي.

وفي ملف التنمية للبنى التحتية واستغلال المقدرات الوطنية، أطلقت المملكة هذا العام استراتيجية تطوير منطقة عسير بهدف تحويلها إلى وجهة سياحية عالمية طوال العام.

وتهدف الاستراتيجية التي تحمل شعار (قمم وشيم) إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة وغير مسبوقة للمنطقة، بضخ 50 مليار ريال (13.33 مليار دولار) عبر استثمارات متنوعة.

وخلال أكتوبر الماضي، أعلنت الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي تهدف لرفع إسهام القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65% بحلول 2030، وتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر، وزيادة نسبة الصادرات غير النفطية إلى 50% من إجمالي الناتج المحلي.

كما استضافت المملكة في 2020 قمة مجموعة دول العشرين الاقتصادية كأول دولة بالمنطقة تستضيف هذا الحدث العالمي الهام.

ونهاية الشهر الماضي، أعلنت الرياض عزمها الترشح لاستضافة معرض إكسبو 2030.

تحولات اجتماعية غير مسبوقة

يمكن القول إن الوضع الاجتماعي في المملكة بعهد الملك سلمان ليس هو نفسه قبله، فقد طرأت تغيرات على المجتمع السعودي كانت قبل سنوات قليلة ضرباً من دورب المستحيل.

فقد سمحت المملكة في عام 2017 للمرأة بقيادة السيارة لأول مرة في تاريخ المملكة، ولاحقاً تراجعت قوة ولاية الرجل على المرأة في عدد من الأمور المتعلقة بالسفر ومكان الإقامة.

وسمحت المملكة أيضاً بوجود النساء مع الرجال في مقار العمل والفعاليات الرياضية والترفيهية، وفتحت لها أبواب العمل حتى باتت تمثل 33% من اليد العاملة في المملكة، بحسب إحصاء حديث لوكالة "رويترز".

انفو

وفي عهد الملك سلمان سمح للمرأة بالعمل في الحرمين الشريفين والقوات المسلحة، ومؤخراً قالت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنها بصدد الاستعانة بالنساء في عملها.

كما تراجعت القيود الكبيرة التي كانت تفرضها هيئة الأمر بالمعروف على السكان، وبدأت المملكة مرحلة جديدة عنوانها "الانفتاح"؛ إذ لم يعد إغلاق المحال التجارية ملزماً في أوقات الصلاة من العام الجاري.

وكانت هيئة الترفيه السعودية التجلي الأبرز لحالة الانفتاح التي تعيشها المملكة، حيث تم تدشين "موسم الرياض" الذي يشهد فعاليات فنية ورياضية وترفيهية عالمية.

وسمحت المملكة أيضاً بافتتاح دور السينما، بل ودخلت مجال الإنتاج السينمائي، حيث قالت وكالة بلومبيرغ، 8 نومفبر 20221، إن المملكة تستثمر حالياً 64 مليار دولار في صناعة الأفلام.

وقالت الوكالة إن العديد من أفلام هوليوود العالمية باتت تصور وتنتج في السعودية؛ على غرار فيلم الأكشن "Desert Warrior".

ولعل الملك سلمان أول ملك سعودي تواجه المملكة خلال حكمه جائحة فتاكة مثل كورونا، حيث كانت المملكة واحدة من أكثر الدول في العالم تعاملاً مع الأزمة على كافة الصعد؛ حيث فرضت قيوداً صارمة على حركة الدخول والخروج، وحظراً عاماً وجزئياً في مختلف المناطق خلال ذروة الوباء.

وقدمت المملكة العديد من أشكال الدعم للشركات والمؤسسات الخاصة والحكومية لمواجهة تداعيات الأزمة، وكانت من أوائل الدول التي حصلت على اللقاح في العالم.

ودعمت المملكة مختلف القطاعات بما فيها القطاع الصحي بنحو 50 مليار دولار، توزعت على دفع جزء من رواتب الموظفين، ودعم قدرة القطاع الخاص على مواجهة الجائحة، وتعزيز قدرة القطاع الصحي على مواجهة الضغط.

وأعلنت المملكة، الشهر الماضي، تطعيم 70% من السكان البالغ عددهم 45 مليوناً بجرعتين من اللقاح.

مكة المكرمة