في الذكرى الـ10 للثورة.. قطر تجدد دعمها للشعب السوري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mrqY19

الدوحة: موقفنا ثابت من القضية السورية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 31-03-2021 الساعة 20:00

- ما الدور الذي أدته قطر تجاه الشعب السوري؟

ساهمت في تقديم المساعدات الإنسانية للسوريين.

- ماذا ترى قطر في شأن سوريا؟

الحل المستدام يتطلب عملية سياسية تحافظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها.

جددت دولة قطر، الأربعاء، موقفها الثابت الذي يدين العنف ضد المدنيين والانتهاكات السافرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في سوريا، وذلك مع حلول الذكرى العاشرة لانطلاق الاحتجاجات السلمية للشعب السوري التي تم مواجهتها بالقمع والعنف المفرط.

جاء ذلك في بيان أدلت به السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في سوريا.

وقالت سفيرة قطر: إن "تلك الانتهاكات قد تسببت بأسوأ أزمة إنسانية نشهدها اليوم، وأدت إلى تصاعد الإرهاب، وإلى عواقب وخيمة على السلم والأمن في المنطقة والعالم".

وأشارت إلى أن نصف السوريين اليوم ما بين لاجئ ونازح، مضيفة: "سوريا أصبحت في أدنى المراتب في مؤشرات الفقر، ومن المؤسف خصوصاً أن أكثر من تحمّل وطأة الأزمة هم الأطفال الذين لم يعرف الملايين منهم إلا ويلات الحروب".

وتابعت أنه إزاء هذا الوضع الإنساني الكارثي، التزمت دولة قطر بمسؤوليتها الإنسانية وكانت في مقدمة الدول التي ساهمت في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري الشقيق، التي تجاوزت ملياري دولار.

ونوهت سفيرة قطر بمسؤولية بلادها القانونية والأخلاقية تجاه ضمان العدالة والمساءلة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والتصدي للإفلات من العقاب، باعتبارها من العوامل المساهمة في استدامة السلام ومنع تكرار الجرائم.

وأوضحت أن الفظائع التي ارتكبت في سوريا هي الأكثر توثيقاً، كما تشمل أسوأ استخدام للأسلحة الكيميائية المحظورة ضد المدنيين في انتهاك سافر للقانون الدولي.

ومضت بالقول إنه "بعد عشر سنوات من الأزمة، أصبح من الواضح للجميع أن الحلول العسكرية لم ولن تنجح، وستؤدي فقط إلى المزيد من المعاناة وزعزعة الاستقرار الإقليمي"، مؤكدة أن الحل المستدام يتطلب عملية سياسية تحقق التطلعات المشروعة للشعب السوري وتحافظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها.

وجددت الشيخة علياء أحمد آل ثاني دعم دولة قطر لجهود المبعوث الخاص للأمين العام؛ للتوصل إلى حل من خلال عملية سياسية هادفة تؤدي إلى انتقال سياسي وفقاً لإعلان جنيف وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 بالكامل.

وأمس الثلاثاء، أعلن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تعهّد بلاده بـ100 مليون دولار أمريكي للتخفيف من وطأة الكارثة الإنسانية السورية.

وأكد الوزير القطري، خلال مشاركته في النسخة الخامسة من مؤتمر بروكسل من أجل دعم سوريا ومستقبل المنطقة، أن التعهد الجديد يأتي انطلاقاً من الإيمان الراسخ لدولة قطر بالوفاء بالتزاماتها الدولية وبالواجب الإنساني تجاه الشعب السوري.

ومنذ منتصف مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 49 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

لكن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ودفع سوريا إلى دوامة من العنف ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة، وسقط خلالها مئات آلاف القتلى، بحسب إحصاءات أممية.

مكة المكرمة