في اجتماع قطر.. خليل زاد: ناقشت مع طالبان إطلاق السجناء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/R4Eaxj

يسعى خليل زاد إلى الوصول لتوافق بين الأفغانيين

Linkedin
whatsapp
السبت، 09-05-2020 الساعة 11:03

- حول ماذا دار الاجتماع بين خليل زاد وممثل طالبان؟

إحراز تقدم في الحد من العنف، ووقف إطلاق النار، وضمان أفضل الطرق للتصدي لتفشي فيروس كورونا، وتسريع الإفراج عن السجناء، وتأمين الإفراج عن المواطن الأمريكي مارك فريريكس المحتجز في أفغانستان.

- كيف هي الأوضاع حالياً بين طرفي النزاع في أفغانستان؛ الحكومة وطالبان؟

حركة  طالبان تستمر في تنفيذ هجمات، وانطلاق المفاوضات بين الجانبين تأخر رغم أن الطرفين مستمران منذ أسابيع في تبادل الأسرى.

كشف المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، تفاصيل لقائه بوفد حركة طالبان المفاوض في الدوحة بشأن تنفيذ اتفاق السلام الذي أبرم بين الطرفين، نهاية فبراير الماضي.

وبحسب ما ذكرت شبكة "الجزيرة"، الجمعة، قال خليل زاد إنه عقد، مساء الأربعاء الماضي، في العاصمة القطرية اجتماعاً مطولاً مع رئيس وفد حركة طالبان المفاوض، عبد الغني بارادار وفريقه؛ سعياً لإحراز تقدم في الحد من العنف، ووقف إطلاق النار، وضمان أفضل الطرق للتصدي لتفشي فيروس كورونا.

وأضاف أن الاجتماع ناقش تسريع الإفراج عن السجناء من كلا الطرفين، وتأمين الإفراج عن المواطن الأمريكي مارك فريريكس، المحتجز في أفغانستان.

وذكر المبعوث الأمريكي أن الاجتماع تطرق إلى الدعم الإقليمي والدولي لعملية السلام في أفغانستان، والانتقال إلى المفاوضات الأفغانية الأفغانية في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى أنه سيلتقي مع بارادار وفريقة مرة أخرى بعد زيارته كلاً من الهند وباكستان لبحث آخر تطورات "اتفاق الدوحة" مع حركة طالبان.

تأتي جولة خليل زاد -التي تشمل كلاً من الدوحة وإسلام آباد ونيودلهي- عقب تواتر هجمات لحركة  طالبان أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من القوات الأفغانية، وتأتي أيضاً في ظل تأخر انطلاق المفاوضات بين الحركة وكابل، رغم أن الطرفين مستمران منذ أسابيع في تبادل الأسرى.

وفي أحدث الهجمات قتل، مساء الخميس الماضي، قائد للشرطة ومساعده وضابط آخر؛ من جراء تفجير قنبلة على طريق في ولاية خوست (جنوب شرقي أفغانستان).

وفي تغريدة على "تويتر" تبنى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد التفجير، وكانت الحركة رفضت سابقاً مطالبة الحكومة الأفغانية لها بوقف إطلاق النار.

ونددت واشنطن بالهجوم عبر سفارتها في كابل، وكانت دعت قبل ذلك مراراً إلى خفض العنف بأفغانستان لفسح المجال لتنفيذ اتفاق الدوحة.

من جهة أخرى نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن مصدر حكومي أن حركة طالبان أطلقت سراح 17 من معتقلي القوات الأفغانية في ولاية هيرات غربي البلاد.

وبذلك تكون الحركة أفرجت على عدة دفعات عن أكثر من 130 أسيراً، في حين أطلقت الحكومة سراح أكثر من 500 من عناصر طالبان.

تأتي عملية الإفراج الأخيرة تنفيذاً لاتفاق السلام الموقع في 29 فبراير الماضي بالدوحة، بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.

ويمهد الاتفاق الطريق -وفق جدول زمني- لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تدريجياً مقابل ضمانات من الحركة.

وينص الاتفاق على أن تطلق كابل 5 آلاف من عناصر طالبان المعتقلين لديها، على أن تفرج الحركة في المقابل عن 1500 من القوات الأفغانية المحتجرين لديها.

مكة المكرمة