فيصل بن فرحان: اتفاق العُلا أساس قوي للتنسيق الخليجي

افتتاح سفارة السعودية بالدوحة قريباً
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xrJvRa

بن فرحان: علاقتنا مع أمريكا علاقة مؤسسات ومصالحنا المشتركة لم تتغير

Linkedin
whatsapp
الخميس، 21-01-2021 الساعة 21:11

- ماذا قال بن فرحان حول موقف بلاده والإمارات والبحرين ومصر من قمة العلا؟

جميعنا متفقون على أهمية المصالحة مع قطر.

- كيف يرى بن فرحان علاقة بلاده مع أمريكا في عهد بايدن؟

أعرب بن فرحان عن تفاؤل بلاده بعلاقة ممتازة مع أمريكا.

قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، إن الاتفاق الذي شهدته القمة الخليجية في مدينة العُلا السعودية سيكون "أساساً قوياً للتنسيق الخليجي"، مؤكداً قرب افتتاح السفارة السعودية في الدوحة.

وقال بن فرحان، في تصريحات لـقناة "العربية"، اليوم الخميس: "إن اتفاق العلا يضع حجر الأساس لحل جميع المشاكل العالقة، ونثق بأن جميع من وقع على الاتفاق لديه النية لتنفيذه".

وأكد أن "جميع الدول الأربعة -السعودية والإمارات والبحرين ومصر- متفقة على أهمية المصالحة مع قطر"، مضيفاً أن "فتح السفارة السعودية في الدوحة سيجري خلال أيام، وهناك فريق فني سعودي يعمل على ذلك".

وطوت قمة مجلس التعاون الخليجي التي جرت في مدينة العُلا السعودية، في الخامس من الشهر الجاري، الأزمة الخليجية التي استمرت لنحو 3 سنوات ونصف.

وأعادت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية وروابط السفر بشكل كامل مع دولة قطر.

كما شدد بيان القمة الـ41 لمجلس التعاون على وحدة الصف الخليجي، وتكاتف دول المجلس في وجه التهديدات والتدخلات، إضافة إلى ذلك أكد طي صفحة الماضي بما يحفظ أمن واستقرار الخليج.

علاقات ممتازة

من جانب آخر أعرب بن فرحان عن تفاؤل بلاده بعلاقة ممتازة مع أمريكا تحت إدارة الرئيس جو بايدن.

‏وأضاف بن فرحان أن التعيينات في إدارة بادين "تدل على تفهمها للملفات والقضايا المشتركة بين واشنطن والرياض"، موضحاً: "علاقتنا مع أمريكا علاقة مؤسسات، ومصالحنا المشتركة لم تتغير".

كما أكد أن علاقة تاريخية تربط السعودية بالولايات المتحدة، موضحاً: "تعاملنا بشكل ممتاز مع إدارات من الجمهوريين والديمقراطيين".

وأضاف: "سنتشاور مع أمريكا بخصوص الاتفاق مع إيران ليكون ذا أساس قوي"، مبيناً أن الدول الأوروبية تتفهم أن الاتفاق السابق مع طهران يحوي نواقص.

وقال: "ضعف الاتفاق السابق مع إيران سببه عدم التنسيق مع دول المنطقة، وعلى النظام الإيراني أن يغير أفكاره ويركز على رخاء شعبه".

وتابع: "يدنا ممدوة للسلام مع إيران، لكنها لا تلتزم باتفاقياتها"، مؤكداً أن دعوات إيران للحوار تهدف للتسويف والهروب من أزماتها.

اتفاق الرياض

أما في الشأن اليمني فقال وزير الخارجية السعودي: إن "اتفاق الرياض لبنة الأساس لحل سياسي وتسوية شاملة لأزمة اليمن.

وأضاف: "إذا قرر الحوثيون أن مصلحة اليمن هي الأهم سيسهل التوصل لحل"، مشيراً إلى أن "تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية من جانب واشنطن تصنيف مستحق".

وأكد أن "إدارة بايدن ستجد أن أهدافنا مشتركة فيما يخص الوضع في اليمن".

تنسيق مع العراق

وفي الملف العراقي أكد فيصل بن فرحان أن استقرار العراق عنصر أساسي لاستقرار المنطقة والأمن العربي، مشيراً إلى أن السعودية والعراق تمتلكان فرصاً للتكامل، وهناك تنسيق متواصل بين البلدين أمنياً واقتصادياً.

وقال إن حكومة رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي تقوم بأعمال قوية لبناء المؤسسات العراقية.

كما شدد على حرص المملكة على زيادة الترابط الاقتصادي مع العراق.

وفي الملف السوري قال وزير الخارجية السعودي: إن "موقفنا ثابت من أزمة سوريا، وهو دعم جهود التوصل لحل سلمي".

وفي الشأن اللبناني قال: "لن يزدهر لبنان دون إصلاح سياسي ونبذ مليشيات حزب الله"، مبيناً أن لبنان يمتلك مقومات للنجاح لكنه يحتاج للإصلاح.

مكة المكرمة