فيديو البغدادي يدق ناقوس الخطر في فرنسا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GaB3bW

فلورانس بارلي وزيرة الدفاع الفرنسية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 30-04-2019 الساعة 21:16

قالت فلورانس بارلي، وزيرة الدفاع الفرنسية، إن التسجيل المصور لزعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي يجب أن يؤخذ بعين الحذر.

وأضافت بارلي أن أجهزة المخابرات لا تزال تحلل تسجيل البغدادي، موضحة أنه "إذا ثبتت صحة التسجيل المصور فسيظهر أن التنظيم لم ينته".

وفاجأ البغدادي العالم بظهور غير متوقع في مقطع مصور يوم الاثنين، بعد أن اختفى على مدار خمس سنوات، وسط أنباء حول وفاته تارة وإصابته تارة أخرى، في ظل الهزائم التي مني بها التنظيم في الفترة الأخيرة.

ودعا البغدادي أتباعه في "مالي وبوركينا فاسو إلى الثأر لاستهداف فرنسا للمسلمين في الشام والعراق"، وقال: إن "معركتنا معركة استنزاف".

ويتضمن الفيديو الذي بثته وكالة تابعة للتنظيم بعض الإشارات، التي عمدت وسائل إعلام أجنبية إلى قراءتها، وأبرزها الرشاش الذي ظهر خلف البغدادي.

وتعكف عدة أجهزة مخابرات دولية في تعاون مشترك على تحليل كل ثانية للفيديو الذي ظهر فيه زعيم "داعش"، بأحدث التقنيات لتحديد موقعه والقبض عليه، وفقاً لتقرير صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية.

وجاء في التقرير أن البغدادي "ظهر في المقطع المصور في صحة جيدة"، رغم التقارير المتعددة التي تداولتها وسائل إعلام حول مقتله أو إصابته في غارة جوية أمريكية.

وذكر التقرير أن "البغدادي وهو في أواخر الأربعينيات من عمره بين أبرز المطلوبين على القوائم الدولية وقوائم أجهزة المخابرات الغربية، والتي ستقوم بالطبع بتحليل كل ثانية في الفيديو لمحاولة التعرف على الموقع الذي صور فيه".

ويوضح أيضاً أن "الاعتقاد السائد في الغرب حالياً هو أن البغدادي يختبئ في منطقة ما في الصحراء العراقية قرب الحدود مع سوريا".

وكان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن أعلن، في نهاية مارس الماضي، السيطرة على آخر معاقل التنظيم بمدينة الباغوز قرب الحدود السورية - العراقية، دون الكشف عمَّا حلَّ بزعيمه البغدادي، الذي توقعت عدة مصادر عراقية وروسية غير رسمية في أوقات سابقة مقتله أو إصابته.

مكة المكرمة