فنزويلا على موعدٍ جديد من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gw5b3n

عقد الطرفان اجتماعهم السابق في جولته الثانية في أوسلو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-07-2019 الساعة 14:08

يُستأنف، هذا الأسبوع، الحوار بين المعارضة الفنزويلية بقيادة خوان غوايدو، ورئيس الحكومة نيكولاس مادورو، في جولته الثالثة، في جزيرة باربادوس، بعد انطلاقته في مايو بمدينة أوسلو، في محاولة لإخراج البلاد من أزمتها السياسية.

وأعلن غواديو، الذي يحاول منذ يناير الإطاحة بمادورو، في بيان أنّ هذا الاجتماع مع "ممثّلين عن النّظام الغاصب" في الجزيرة الكاريبيّة يُفترض أن يُتيح "إجراء مفاوضات من أجل الخروج من الديكتاتوريّة".

وبحسب غوايدو، فإنّ جولة المفاوضات الجديدة هذه، وهي الثّالثة منذ مايو، لها ثلاثة أهداف؛ هي رحيل مادورو من موقع الرئاسة الذي يشغله منذ العام 2013، وتشكيل "حكومة انتقاليّة"، ومن ثمّ إجراء "انتخابات حرّة بوجود مراقبين دوليّين".

وأكد وزير الإعلام في حكومة مادورو، خورخي رودريغيز، ضمنياً في تغريدة إعلان غوايدو استئناف الحوار، حيث نشر بياناً لخارجية النرويج، البلد الذي استضاف الجولتين السابقتين من الحوار.

وجاء في البيان: "يجتمع الطرفان هذا الأسبوع في باربادوس للمضي قدماً في البحث عن حل تفاوضي ودستوري".

واستبعد غوايدو، الأسبوع الماضي، إجراء مفاوضات جديدة بعد وفاة النقيب رافاييل أكوستا أريفالو "تحت التعذيب" في السجن. واتُّهم العسكري بالمشاركة في "محاولة انقلاب" فاشلة.

من جهته أكد نيكولاس مادورو أكثر من مرة أن الحوار مع المعارضة "سيتواصل".

ويعتبر المعارض الفنزويلي الذي تعترف به 50 دولة رئيساً لفنزويلا أن نيكولاس مادورو هو "ديكتاتور" و"مغتصب للسلطة"؛ لأن انتخابات عام 2018 التي سمحت للرئيس التشافي بالبقاء في الحكم "لم تكن نزيهة"، بحسب المعارضة.

ويصنف مادورو من جهته المعارضة بأنها "انقلابية"، خصوصاً منذ دعوة غوايدو إلى انتفاضة، في أبريل، لم تؤدِّ إلى نتيجة.

مكة المكرمة