فلسطين ترفض تطبيع الإمارات والبحرين بمظاهرات وقصف على إسرائيل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vAqeEM

مدن فلسطينية شهدت مسيرات غاضبة ضد التطبيع

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-09-2020 الساعة 17:36

وقت التحديث:

الثلاثاء، 15-09-2020 الساعة 22:24

قصفت المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، مدينتي عسقلان وأسدود المحتلة، بالتزامن مع توقيع اتفاقيتي السلام بين الإمارات والبحرين والاحتلال الإسرائيلي، كما خرجت مظاهرات في عدة مدن فلسطينية تنديداً بالاتفاق.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية "مكان" بأن أحد المجمعات التجارية في أسدود تضرر بسبب إطلاق الصواريخ، في حين قالت القناة 20 العبرية، إن هنالك إصابة متوسطة وعدة إصابات أخرى طفيفة بسبب الصواريخ.

مظاهرات غاضبة

كما شهدت عدة مدن فلسطينية، فعاليات غاضبة ضد توقيع اتفاقيتي السلام بين الإمارات والبحرين والاحتلال الإسرائيلي.

وفي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، خرجت مسيرة حاشدة نددت باتفاقي التطبيع الإماراتي والبحريني.

وطالب المشاركون الدول العربية خاصة والعالمية، بالوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، وحقوقها العادلة التي كفلتها الشرعية الدولية وإقامة الدولة المستقلة، على حدود الرابع من يونيو عام 1967.

بدوره، أكد عضو لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس محمد دويكات، أن "القضية الفلسطينية تواجه خطر التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في إطار التصفية للحقوق المشروعة، والالتفاف على الثوابت الوطنية، التي يؤكد الجميع التمسك بها".

وقال دويكات خلال كلمته في المسيرة: إن "مؤامرات عدة تُحاك ضد منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومحاولات إيجاد بديل لها، إلا أن القيادة الفلسطينية موحدة في مواجهتها، وإسقاطها، وإفشال جميع المشاريع الرامية إلى النيل من حقوقنا، والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية".

وفي طولكرم، عبَّرت فصائل العمل الوطني وفعاليات المحافظة عن استنكارها ورفضها للتطبيع المجاني من قِبل الإمارات والبحرين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية.

ووصفت الفصائل، خلال مسيرة لها، التطبيع الإماراتي البحريني مع دولة الاحتلال بـ"المُذل"، الذي يعمل على الاستفراد بالقضية الفلسطينية، وعزلها.

وقال منسق الفصائل فيصل سلامة: "في هذا الموقف الجماهيري في طولكرم نطالب الأنظمة العربية وعلى رأسها الإماراتية والبحرينية، بالعدول والتراجع عن توقيع هذه الاتفاقيات المذلة، وأملنا كبير في الجماهير العربية برفض هذا التطبيع المهين والمذل".

وأضاف: "نحن مع سلام عادل وشامل بالمنطقة في ظل تحقيق الحقوق المشروعة والوطنية الثابتة لشعبنا الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين ضمن القرار الأممي (194)، وتحرير الأسرى".

كما شهدت مدينة غزة مسيرة حاشدة للفصائل الفلسطينية، حيث ندد المشاركون فيها بالتطبيع الإماراتي البحريني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي مدينة الخليل، نظمت فصائل العمل الوطني والإسلامي والفعاليات الوطنية والشعبية وقفة احتجاجية وسط المدينة، رفضاً لاتفاقي التطبيع الإماراتي البحريني مع دولة الاحتلال، اللذين سيتم توقيعهما مساءً في واشنطن.

ورفع المشاركون في الوقفة التي شارك فيها ممثلو المؤسسات الوطنية والأهلية، وحشد من المواطنين علم فلسطين، ولافتات رافضة للتطبيع، منها: "لا للتطبيع، لا لسياسة الضم، وستبقى فلسطين عربية"، و"سنبقى الأوفياء لتضحيات شعبنا ولن نساوم"، و"سنُسقط صفقة العار وكل المُطبِّعين".

من جانبه، قال فهمي شاهين في كلمته عن القوى الوطنية: إن "هذا الحشد الجماهيري يؤكد التفافه حول قيادته، ورفضه للتوقيع، وان هذا التطبيع طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، وحقوق شعبنا الثابتة وخيانة لا تغفر".

كما شهدت مدينة جنين وقفة غضب منددة بتطبيع الإمارات والبحرين مع الاحتلال الإسرائيلي، برعاية أمريكية.

فلسطين

وأقيمت الفعالية التي دعت إليها القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في جنين، أمام مقبرة شهداء الجيش العراقي، بمشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، وممثلي مختلف القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الشعبية والرسمية.

بدوره، اعتبر محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني "خيانة" للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الولاية على الأرض.

من جانبه، قال وصفي قبها في كلمة مثَّل بها "الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية": إن "تذرُّع الإمارات بالتطبيع مقابل تعليق ضم الأراضي الفلسطينية لا يشكل مبرراً لهذه الخطوة المرفوضة والمدانة فلسطينياً وعربياً، ولم نفوض أحداً للحديث باسمنا".

ودعا قبها الى التصدي لسياسة الهرولة والخنوع للإدارة الأمريكية ودولة الاحتلال، مشدداً على تفعيل المقاومة الشعبية وتصعيدها.

وتشهد العاصمة الأمريكية واشنطن، توقيع اتفاقيتي السلام بين الإمارات والبحرين والاحتلال الإسرائيلي، برعاية الولايات المتحدة.

ووصلت وفود الإمارات والبحرين و"إسرائيل"، يومي الأحد والاثنين، إلى واشنطن لتوقيع اتفاق التطبيع بينها، وأعلنت دولة أوروبية واحدة وهي المجر، حضور وزير خارجيتها حفل توقيع الاتفاق.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلتقي، مساء اليوم، وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني، يعقبه لقاء بوزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، ثم لقاء يجمع ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

مكة المكرمة