فلسطين تدعو العرب لتبني موقف السعودية من التطبيع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JpErrY

رئيس الوزراء الفلسطيني أشاد بموقف الرياض من التطبيع

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 25-01-2021 الساعة 17:59
- ما الموقف السعودي الأخير بشأن "التطبيع مع إسرائيل"؟

لا تطبيع قبل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.

- ما مبادرة السلام العربية؟

مبادرة طرحتها السعودية وتبنتها الجامعة العربية عام 2002، وتنص على حل عادل للقضية الفلسطينية ومن ثم التطبيع.

أثنت السلطة الفلسطينية، الاثنين، على موقف المملكة العربية السعودية الرافض لـ"التطبيع" مع "إسرائيل"، قبل إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، في كلمته بافتتاح جلسة الحكومة في مدينة رام الله، إنه يأمل أن يُحدد "العرب" مواقفهم تجاه "إسرائيل" بناءً على "أساس الموقف السعودي".

وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، قد قال في تصريحات تلفازية، إن التطبيع مع "تل أبيب" مرهون بـ"تحقيق السلام، وتحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، حسب مبادرة السلام العربية".

ومبادرة السلام العربية هي مبادرة طرحتها الرياض وتبنَّتها الجامعة العربية في قمتها التي عُقدت بالعاصمة اللبنانية بيروت عام 2002.

وترتكز المبادرة على فكرة إقامة دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب "تل أبيب" من هضبة الجولان السورية المحتلة، والأراضي التي لا تزال محتلة جنوبي لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بـ"إسرائيل" وتطبيع العلاقات معها.

وفي سياق ذي صلة، شدد "اشتية" على ضرورة أن تتخذ الأمم المتحدة، والجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، الإجراءات اللازمة ضد الشركات التي تتعامل مع المستوطنات "بغضّ النظر عن جنسيتها"، في إشارة إلى أنباء استيراد شركات إماراتية بضائع أُنتجت في مصانع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة المحتلة.

وأعرب عن أمله في أن "تتنبه الشركات ودولها إلى خطورة مخالفة القانون الدولي"، مرحباً في الوقت عينه بـ"أي تراجع تقوم به بعض الجهات حول التعامل مع المستوطنات، ورفض الاحتلال، والالتزام بالقوانين الدولية".

وبدأت شركات إماراتية في 10 يناير الجاري، باستيراد بضائع من منتجات مستوطنات إسرائيلية، مُقامة على أراضٍ فلسطينية محتلّة.

وشهدت الأشهر الأخيرة من ولاية الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تسارعاً في وتيرة التطبيع مع الدولة العبرية؛ إذ وقَّعت الإمارت والبحرين على اتفاقيتين مع "إسرائيل" منتصف سبتمبر الماضي، قبل أن يلحقهما السودان والمغرب.

وارتفع عدد الدول العربية المُطبِّعة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى 6 بعد مصر (1979) والأردن (1994).

 

مكة المكرمة