فصيلان تشاديان يسيطران على قلعة سبها الليبية

القوات التشادية المسلحة حصلت على معدات وأسلحة جديدة

القوات التشادية المسلحة حصلت على معدات وأسلحة جديدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-05-2018 الساعة 18:37


أعلن فصيلان تشاديان مسلحان سيطرتهما على قلعة سبها التاريخية ومعسكر كتيبة فارس، بعد اشتباكات قُتل فيها 4 أشخاص وأصيب 10 آخرون.

ونقلت صحيفة "المرصد" الليبية عن عبد الرحمن زيني، مسؤول إعلامي ومتحدث باسم فصيل "مجلس القيادة العسكرية من أجل الجمهورية"، السبت، أن قواته "حسمت المعركة في سبها (جنوبي ليبيا)، وأن قيادة الفصيل تتابع ما يحدث ميدانياً".

وقال مصدر مسؤول في "مجلس أعيان ليبيا للمصالحة"، لوكالة "سبوتنيك" الروسية، إن الاشتباكات ما زالت مستمرة منذ أمس الجمعة، وإن هناك 4 قتلى و10 مصابين حتى الآن.

اقرأ أيضاً:

بريطانيا تعتذر لسياسي ليبي سلّمته للقذافي في 2004

ومن بين نحو 10 فصائل تشادية توجد في الجنوب، يعد فصيل "اتحاد قوى المقاومة" التشادي أبرز فصائل المعارضة وجوداً في سبها، ويقوده تيمان أرديمي، وهو قيادي منشق عن الرئيس إدريس ديبي، ومقيم في العاصمة القطرية الدوحة من سنوات، بحسب "المرصد".

وأكد عميد بلدية سبها حامد الخيالي، لقناة "ليبيا روحها الوطن"، السبت، أن "العصابات التشادية تستخدم سيارات تحمل صواريخ غراد"، داعياً الدولة لتوفير الاحتياجات الأساسية للمدينة بشكل عاجل.

‏وأضاف أن "العصابات الإرهابية التشادية وصل لها دعم عسكري من جهات لا نعلمها بعد أن شنت منذ فجر اليوم هجوماً واسعاً على مقر اللواء السادس".

‏وأشار الخيالي إلى أن "العصابات التشادية حصلت على معدات وأسلحة جديدة"، مؤكداً أن "عدداً كبيراً جداً من المرتزقة التشاديين وصلوا إلى مدينة سبها خلال الساعات السابقة؛ ليسيطروا كلياً على مقر اللواء".

وتشهد سبها، منذ 25 فبراير الماضي، اشتباكات متقطعة باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، بين قبيلتي "التبو" و"أولاد سليمان"، تدخلت على أثرها قوات الجيش الليبي، في حين توجد عناصر مسلحة من تشاد تربطهم علاقة قبلية بالقبائل الموجودة بالمنطقة.

وتوجد في سبها قوات تابعة لحكومة "الوفاق" التي يرأسها فايز السراج والمعترف بها دولياً، وقوات خليفة حفتر، التابعة لمجلس النواب في طبرق، ويعمل الطرفان على وقف ما يحدث في سبها رغم خلافهما، واعتبروه تدخلاً أجنبياً في الأراضي الليبية.

مكة المكرمة