فرق دبلوماسية تبحث عن مقر لسفارة "إسرائيل" في أبوظبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jk9zMw

علم الإمارات في "إسرائيل"

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 17-08-2020 الساعة 13:50

ما أبرز الخطوات التي يجري القيام بها بين "إسرائيل" والإمارات؟

بدأ ممثلون عن الخارجية الإسرائيلية بفحص عدة مبانٍ قد تستخدم مقراً للسفارة الإسرائيلية في أبوظبي.

ما أسباب تأخر بعثة إسرائيلية بالتوجه إلى الإمارات؟

تخص صلاحيات مجلس الأمن القومي والموساد ووزارة الخارجية.

كشفت قناة إسرائيلية عن بدء فرق من "إسرائيل" والإمارات ببلورة تفاصيل اتفاقات التطبيع؛ تمهيداً لخوض مفاوضات علنية بين البلدين في أبوظبي.

وذكرت قناة "كان" الرسمية بالعربية عن صحيفة "هآرتس" المحلية قولها إن ممثلين عن وزارة الخارجية الإسرائيلية بدؤوا بفحص عدة مبانٍ قد تستخدم مقراً للسفارة الإسرائيلية في أبوظبي.

لكنها أشارت إلى وجود "خلافات داخلية" تسببت في تأخر بعثة إسرائيلية كان من المفترض أن تتوجه إلى الإمارات.

وأوضحت أن تلك الخلافات "تخص صلاحيات مجلس الأمن القومي والموساد ووزارة الخارجية".

ولفتت إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيُطلع، غداً الثلاثاء، أعضاء المجلس الوزاري المصغر على تفاصيل الاتفاق مع الإمارات.

وقالت "هآرتس": إن العديد من الوزراء "يشعرون بالغضب بسبب التفاف نتنياهو على وزارة الخارجية وعدم إحاطتها علماً بالاتصالات الجارية مع أبوظبي".

وكان وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ونظيره في حكومة الاحتلال غابي أشكنازي، قال أمس الأحد، إنه جرى فتح خطوط الاتصال بين البلدين، وذلك بعد يوم من توقيع أول اتفاق تبادل تجاري بينهما على خلفية قرار التطبيع الأخير.

والسبت الماضي، قالت وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية إن شركة "أبيكس" وقعت اتفاقاً تجارياً استراتيجياً مع مجموعة تيرا "الإسرائيلية"، بحضور قيادات الشركتين في إمارة أبوظبي، وذلك بهدف التعاون في مجال الأبحاث والدراسات الخاصة بفيروس "كورونا" المستجد.

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي"، وأُعلِنَ من خلاله مباشرة علاقات ثنائية كاملة بين أبوظبي و"تل أبيب".

وأحدث إعلان التطبيع بين أبوظبي و"تل أبيب" ضجة في الشارع العربي، الذي اعتبره خيانة لقضية فلسطين وطعنة في ظهر العرب، فيما أيدت بعض الأنظمة الخطوة واعتبرتها خطوة على طريق تحقيق الاستقرار، وآثرت أخرى الصمت.

مكة المكرمة