غوتيريش: هجمات الأسد الأخيرة شرّدت الآلاف صوب حدود الأردن

أنطونيو غوتيريش

أنطونيو غوتيريش

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-06-2018 الساعة 08:18


دعت الأمم المتحدة، الجمعة، النظام السوري لوقف فوري للتصعيد العسكري في جنوب غربي البلاد، بعد أن صعّد هجومه على مناطق لقوات المعارضة هذا الأسبوع.

وقال ستيفان دوغريك، المتحدّث باسم أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان: إن "هذه الهجمات أسفرت عن تشريد آلاف المدنيين الذين يتجه أغلبهم صوب الحدود الأردنية".

وأضاف: إن "الأمين العام يشعر أيضاً بقلق من المخاطر الكبيرة التي تشكّلها تلك الهجمات على أمن المنطقة".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، قال في بيان، إن طائرات تابعة للنظام السوري ألقت 12 برميلاً متفجّراً على أراضٍ خاضعة لسيطرة المعارضة شمال شرقي درعا، ما تسبّب بأضرار مادية دون خسائر بشرية.

اقرأ أيضاً :

قوات الأسد تلقي 12 برميلاً متفجراً على درعا

ويُعتبر هذا أول استخدام لهذا النوع من الذخيرة منذ عام، في إطار تصعيدي من النظام بدأه بهجوم في منطقة درعا، شمل حتى الآن قصفاً مدفعياً واستخداماً محدوداً للقوة الجوية، بعد أن تعهّد رئيس النظام، بشار الأسد، باستعادة المنطقة الواقعة على الحدود مع الأردن و"إسرائيل".

وتمثّل المنطقة مصدر قلق استراتيجي لـ"إسرائيل"، التي وجّهت ضربات لمقاتلين موالين لجيش النظام ومدعومين من إيران.

ويؤدّي هؤلاء المقاتلون، ومن بينهم مقاتلو حزب الله اللبناني، دوراً محورياً في الحرب التي يخوضها الأسد منذ أكثر من 7 سنوات مع المعارضة، حتى بعد تدخّل روسيا في الصراع في 2015.

مكة المكرمة