غضب داخل شركة أمريكية من دور "جاسوس" لصالح الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A4EedE

حكم بعقوبات مالية على أعضاء فريق التجسس

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 24-09-2021 الساعة 12:40

لمن عمل الجاسوس في الشركة؟

لمصلحة جهاز مخابرات أجنبي لاختراق أجهزة أمريكية.

وما سبب انزعاج الموظفين؟

تسبب الجاسوس بالإساءة لسمعة الشركة، وتجاهل الإدارة ما حدث رغم معرفتها بالواقعة.

شكا موظفون في شركة "إكسبرس في.بي.إن"، التي تقدم خدمة الشبكة الخاصة الافتراضية على الإنترنت من الدور الذي لعبه جاسوس سابق داخل الشركة لمصلحة الإمارات.

وقالت وكالة "رويترز" إنه عندما اعترف مسؤول تنفيذي كبير في الشركة، الأسبوع الماضي، بالعمل لحساب جهاز مخابرات أجنبي لاختراق أجهزة أمريكية، "وقع الاعتراف مزلزلاً على الموظفين في الشركة"، حسبما أفادت مقابلات وتسجيلات إلكترونية.

ونقلت عن الشركة قولها: "إنه لا مشكلة لديها في أن يقوم عميل المخابرات السابق بحماية خصوصية عملائها، بل إنها ظلت تمنحه مزيداً من المسؤوليات حتى في الوقت الذي كان فيه تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) يقترب من نهايته".

وبحسب الوكالة، فإن تصريحات الشركة أزعجت الموظفين، خصوصاً بعد قرار وزارة العدل الأمريكية عدم الملاحقة القانونية، مشيرة إلى أن الشركة "كانت على علم بتاريخ دانييل جيريك كمتسلل إلكتروني مرتزق يعمل لصالح دولة الإمارات".

وعين جيريك مديراً لقسم التكنولوجيا في أغسطس، وفقاً لرسالة بريد إلكتروني داخلية آنذاك، ولا يزال يشغل هذا المنصب.

وبعد مدة قصيرة من قرار محكمة بتغريم جيريك، واثنين من عملاء المخابرات الأمريكية السابقين وإلزامهم بالموافقة على عدم القيام بأي أنشطة سرية في المستقبل، أرسل جيريك رسالة بالبريد الإلكتروني لزملائه في "إكسبرس في.بي.إن".

وقال جيريك في الرسالة: "أتخيل أن مثل هذه الأنباء مفاجئة بل وحتى غير مريحة"، قبل أن يؤكد لهم بأنه استغل مهاراته لحماية المستهلكين من الأخطار على أمنهم وخصوصيتهم.

وكتب أحد الموظفين رسالة مجهولة على صفحة محادثات داخلية قائلاً: "هذه الواقعة قوضت ثقة المستهلكين بشركتنا بغض النظر عن الحقائق. كيف يمكن إعادة بناء سمعتنا؟".

وذكرت الشركة أنها لم تكن على علم بالتحقيق الاتحادي أو تفاصيل عمل جيريك في الإمارات، وقالت إن حملة المراقبة هناك "تتعارض تماماً مع مهمتنا".

وكان تحقيق، في عام 2019، كشف كيف ساعد فريق يحمل الاسم الحركي "رافين"، الإمارات على مراقبة عدة أهداف بينهم نشطاء في مجال حقوق الإنسان وصحفيون. 

ومنتصف الشهر الجاري، قالت السلطات الأمريكية إن موظفين سابقين في الاستخبارات والقوات المسلحة الأمريكية (فريق رافين) وافقوا على دفع 1.68 مليون دولار في إطار تسوية قضيتهم المتهمين فيها بهجمات سيبرانية على شبكات أمريكية لمصلحة الإمارات.

وذكرت وزارة العدل الأمريكية، في بيان، أن المواطنين الأمريكيين مارك باير ورايان آدامز، والمواطن السابق دانييل جيريك، وافقوا على صفقة مع السلطات الأمريكية تفرض بموجبها بعض القيود على أنشطتهم، وتعهدوا بدفع مليون و685 ألف دولار للسلطات الأمريكية تعويضات.

وأشار بيان وزارة العدل إلى أن المتهمين قدموا للشركة الإماراتية "خدمات دفاعية" تتطلب الحصول على رخصة خاصة من إدارة الرقابة على التجارة الدفاعية (DDTC) التابعة للخارجية الأمريكية.

مكة المكرمة