عُمان.. وقفة مع فلسطين وسفيرها يزور جرحى العدوان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KaqzbZ

حضرها أعضاء البعثة الدبلوماسية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 20-05-2021 الساعة 13:07
- أين أقيمت الوقفة؟

داخل مقر السفارة.

- بم طالب الحضور؟

بضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي وتهجير المقدسيين.

نظمت سفارة دولة فلسطين في سلطنة عُمان، يوم الخميس، وقفة تضامنية للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى.

وذكرت وكالة الأنباء العُمانية، أن الوقفة تمت في مقر السفارة وحضرها أعضاء البعثة الدبلوماسية وعددٌ من أبناء الجالية الفلسطينية المقيمين في السلطنة، وفقاً للإجراءات الاحترازية المتبعة للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

ودعا الحضورُ إلى ضرورة تدخُّل المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار وتهجير الفلسطينيين من منازلهم في القدس.

وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو مشاركة عدد من المواطنين العُمانيين، رافعين لافتات تضامنية مع غزة والأقصى المبارك.

وأمس الأربعاء، زار السفير العُماني لدى فلسطين، سالم بن حبيب العميري، بصحبة وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، والناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، عدداً من الجرحى بمجمع فلسطين الطبي في رام الله.

وأصيب هؤلاء الفلسطينيون إثر المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال المسيرات المنددة بجرائمها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وحي الشيخ جراح، والعدوان المتواصل على قطاع غزة.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، فقد أعرب السفير العُماني عن تمنياته الشفاء العاجل للجرحى، كما قدّم تعازيه لأسر الشهداء، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

ويوم الثلاثاء، أكّد مفتي سلطنة عُمان، أحمد بن حمد الخليلي، أن المقاومة الإسلامية أثبتت في الأرض المحتلة "أصالة معدنها، وصلابة عقيدتها، وشدة عزيمتها"، وكذلك جميع "أحرار الأمة" الذين وقفوا وراءها وشدوا على يدها.

وقال الخليلي: "كما تبيَّن زيفُ المتساقطين الذين باعوا ضميرهم، وهان عليهم دينُهم وكرامة أمتهم، فتمرَّغوا في أوحال الذل بخنوعهم للعدو المحتل".

وسبق أن دعا الشيخ العُماني إلى نصرة الشعب الفلسطيني، خاصة في مدينة القدس والمسجد الأقصى، كما دعا الأمة بكل قواها إلى "كفِّ العدوان الإسرائيلي وردعه".

وفي 11 مايو الجاري، أعرب وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، عن تضامن السلطنة مع الشعب الفلسطيني الشقيق وتأييدها الثابت لمطالبه العادلة بالحرية والاستقلال، وقال إن ممارسات الاحتلال تحتاج تحركاً دولياً لوقفها.

وبلغت حصيلة الشهداء بقطاع غزة، في إطار العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم الـ11 على التوالي، 230 شهيداً، بينهم 65 طفلاً و39 امرأة، و17 مسناً، فضلاً عن 1710 إصابات.

مكة المكرمة