عُمان والبحرين تسيران أول مساعداتهما الإنسانية إلى لبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XRYJmA

عُمان فتحت باب التبرع من أجل لبنان

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 07-08-2020 الساعة 10:07
- ما المساعدات التي تحملها الطائرات العُمانية إلى لبنان؟

مواد طبية متنوعة واحتياجات إنسانية ضرورية.

- ما آخر حصيلة لضحايا الانفجار في بيروت؟

أكثر من 150 قتيلاً و5 آلاف جريح.

أعلنت سلطنة عُمان والبحرين تسيير رحلات إغاثة جوية إلى لبنان إثر الانفجار المدمر الذي وقع في مرفأ بيروت مخلفاً عشرات الضحايا وآلاف الجرحى، فيما واصلت باقي دول الخليج إرسال مساعداتها الإغاثية والإنسانية إلى بيروت.

وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أنه تم تسيير الرحلات الجوية بواسطة طائرات نقل عسكرية من سلاح الجو السلطاني العُماني، والتي أقلعت تباعاً ابتداءً من صباح يوم الجمعة، وتحمل على متنها موادَّ طبية متنوعة واحتياجات إنسانية ضرورية، بتوجيه من السلطان هيثم بن طارق.

ويأتي تسيير هذه  الرحلات الإغاثية في إطار الجهود الإنسانية التي تقدِّمها السلطنة في الحالات الطارئة والاستثنائية.

وسوف تستمر هذه الرحلات إلى العاصمة بيروت على مدى الأيام القادمة تضامناً مع لبنان، وبما يُسهم في مواجهة آثار وتداعيات هذا الانفجار.

ويوم الخميس، أعلنت الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية فتح باب التبرعات لإرسال المعونات الإغاثية إلى لبنان.

من جهتها أعلنت وكالة الأنباء البحرينية "بنا"، صباح الجمعة، انطلاق الشحنة الأولى من المساعدات الإنسانية الإغاثية العاجلة إلى لبنان "لمساعدتهم في محنتهم والتخفيف من المصاب الأليم الذي يمرون به جراء الانفجار الكبير الذي تعرضت له العاصمة بيروت".

وأضافت: "قامت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بالتجهيز لهذه الشحنة مع الجهات المعنية، والتي تحتوي على المواد الطبية اللازمة والتي هم في أمس الحاجة لها".

كما أعلنت وزارة الخارجية السعودية، عبر حسابها في "تويتر"، وصول طائرتي إغاثية سعودية إلى مطار رفيق الحريري في بيروت.

وأشارت إلى أن الطائرتين تحملان أكثر من 120 طناً من الأدوية والأجهزة والمحاليل والمستلزمات الطبية والإسعافية والخيام والحقائب الإيوائية والمواد الغذائية.

في السياق ذاته نقلت طائرة تابعة للقوة الجوية الكويتية، الجمعة، مساعدات طبية وغذائية تزن 35 طناً إلى لبنان، في إطار الجسر الجوي الذي أقامته دولة الكويت لدعم لبنان.

وقال المستشار في سفارة دولة الكويت لدى لبنان، عبد الله الشاهين، لوكالة الأنباء الكويتية (كونا): "استقبلنا الطائرة الثالثة من القوة الجوية الكويتية في الجسر الجوي الإغاثي والإنساني المستمر منذ يوم وقوع الحدث الأليم الذي ألم ببيروت".

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل غداً طائرتان محملتان بمزيد من المساعدات.

بدوره أعلن وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي، فهد العفاسي، تبرع الأمانة العامة للأوقاف الكويتية بمليون دولار أمريكي لتقديم أجهزة ومعدات ومواد طبية لدعم الشعب اللبناني، بالتنسيق مع وزارة الصحة الكويتية.

وكانت دول قطر والكويت والسعودية والإمارات أرسلت مساعداتها الطبية والإنسانية إلى بيروت؛ وذلك ضمن جهودها لمساعدة لبنان على مواجهة تداعيات الانفجار الضخم الذي هز العاصمة بيروت.

وبلغ عدد ضحايا الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت أكثر من 150 قتيلاً ونحو 5 آلاف مصاب، بحسب ما أعلنه وزير الصحة اللبناني، فضلاً عن وجود عشرات المفقودين الذين لم يعرف مصيرهم حتى الآن.

وأعلنت السلطات اللبنانية بيروت مدينة منكوبة، وفرضت حالة الطوارئ لأسبوعين في العاصمة فقط، وسلّمت مهام الأمن إلى السلطات العسكرية.

ويعاني لبنان، منذ أشهر، أزمة اقتصادية قاسية واستقطاباً سياسياً حاداً، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

مكة المكرمة