عُمان وإيران تبحثان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A4BZqd

وزير خارجية عمان لدى استقباله مستشار وزير الخارجية الإيراني

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-06-2021 الساعة 15:09

وقت التحديث:

الثلاثاء، 15-06-2021 الساعة 22:44
- متى التقى الوزير العماني مستشار وزير الخارجية الإيراني؟

 الثلاثاء 16 يونيو، في مسقط، وبحث معه القضايا الراهنة والعلاقات الثنائية.

- ما الجهود التي تقوم بها عُمان؟

تسعى لوقف الحرب في اليمن وإنهاء الخلاف السعودي - الإيراني.

بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الثلاثاء، مع مستشار وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية علي خاجة، "العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا الراهنة"، فيما عقدت جلسة مشتركة تناولت مشاورات سياسية.

وشدد الجانبان، خلال اللقاء بالعاصمة مسقط، على مواصلة تطوير العلاقات في مختلف المجالات، وفق بيان "الخارجية العُمانية".

وأوضح البيان أنه جرى أيضاً "تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وفي وقت لاحق، عقدت جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين بديوان عام وزارة الخارجية، وترأس الجانب العُماني الشيخ خليفة بن علي بن عيسى الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية، فيما ترأس الجانب الإيراني علي أصغر خاجي، المستشار الأعلى لوزير الخارجية الإيراني.

وتم خلال الجلسة تناول أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، و"التأكيد على حرص الجانبين على مواصلة تطورها في مختلف المجالات، كما تم تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، بحسب صحيفة "الشبيبة" العمانية.

وتأتي الزيارة في وقت تكثف فيه مسقط من جهودها الرامية إلى وقف الحرب الدائرة في اليمن بين الحوثيين المدعومين من طهران، وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دولياً، والمدعومة من تحالف دعم الشرعية الذي تقوده الرياض.

وتبذل مسقط جهوداً لتقريب وجهات النظر بين طهران والرياض، وذلك بالتزامن مع مباحثات دبلوماسية يجريها الجانبان بشكل منفصل في بغداد.

وأواخر أبريل الماضي، زار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السلطنة، وعقد مباحثات رسمية رفيعة المستوى، ودعا من هناك إلى وقف الحرب اليمنية.

وأمس الاثنين، وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى مسقط وأبلغ السلطان هيثم بن طارق رسالة شفوية من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز.

والأسبوع الماضي، زار وفد سلطاني العاصمة اليمنية صنعاء، وأجرى مشاورات هي الأولى منذ بدء القتال عام 2014، مع زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي.

ويوم السبت، قال وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك: إن "الجهود التي تبذلها عُمان لوقف القتال حققت تقدماً"، في حين قال القيادي الحوثي، محمد علي الحوثي، إن نجاح الوساطة مرهون بموقف دول العدوان (التحالف).

وتشهد عُمان حراكاً دبلوماسياً محموماً أملاً في إنهاء العديد من الملفات العالقة بالمنطقة، بالنظر إلى ما تحظى به مسقط من علاقات جيدة مع كل الأطراف.

مكة المكرمة