عُمان وأمريكا تؤكدان أهمية دعم تحقيق الاستقرار بالمنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WwwBZX

وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-02-2021 الساعة 08:50
- ماذا بحث الاتصال الهاتفي بين الوزيرين؟

العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والرغبة المشتركة في تعزيزها.

- ما أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين؟

الاتفاق النووي الإيراني والأزمة اليمنية.

بحث وزيرا خارجية سلطنة عُمان والولايات المتحدة الأمريكية، مساء الأربعاء، "عدداً من القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك"، دون الكشف عنها بشكل واضح.

وأكد الوزيران؛ العُماني بدر البوسعيدي ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، "أهمية دعم كافة الجهود الهادفة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزير الأمريكي مع نظيره العُماني، وفق ما أوردت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية.

وأشارت إلى أن الوزيرين أكدا أيضاً "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والرغبة المشتركة في تعزيزها في مختلف المجالات بما يحقق المنافع المتبادلة للبلدين".

وجاء الاتصال بين البوسعيدي وبلينكن بعد وقت قصير من مباحثات أجراها الأول مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، تبادلا فيها "وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية".

ومنذ وصول إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن إلى البيت الأبيض، ركزت الدبلوماسية الأمريكية على البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى مساعي واشنطن الحثيثة لإنهاء الحرب في اليمن، فضلاً عن وقف الدعم الأمريكي لعمليات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.

ولدى عُمان علاقات جيدة مع واشنطن وطهران، وتدخلت كوسيط في أكثر من مناسبة بالأزمة اليمنية، التي تقترب من دخول عامها السابع، كما أعلنت مؤخراً استعدادها للقيام بأي دور لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

ولطالما وجهت السعودية ودول خليجية أخرى اتهامات لإيران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها اليمن والعراق، فيما تنفي طهران تلك الاتهامات.

ومنذ مارس 2015 ينفذ تحالف دعم الشرعية في اليمن عمليات عسكرية في البلد العربي المأزوم دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين إيرانياً.

مكة المكرمة