عُمان في الأمم المتحدة: السلام سمة أساسية للسلطنة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8P94Qm

بحسب تصريحات المستشار أحمد بن داود الزدجالي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 02-12-2020 الساعة 11:14

أكدت سلطنة عُمان دعمها للسلام في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أنها ساهمت في وقف استخدام القوة ببعض الخلافات الدولية.

وقال المستشار أحمد بن داود الزدجالي نائب مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة، حول ثقافة السلام: إن ثقافة السلام تتبوّأ مكانة خاصة لدى السلطنة، "وهو ما أكده السلطان هيثم بن طارق المعظم، في فبراير الماضي، بقوله إن رسالة عُمان للسلام ستظل تجوب العالم حاملةً إرثاً عظيماً وغايات سامية، تبني ولا تهدم، وتقرّب ولا تباعد".

واعتبر الزدجالي في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أن السلام "من أسمى النعم، إذ به تستقر الأمم وتزداد وتيرة التعاون بين الدول".

وأوضح أن السلطنة "آمنت وتؤمن دوماً بأهمية السلام وتجعله مكوّناً أساسياً من سياستها الخارجية وهدفاً نبياً تسعى إلى تحقيقه في علاقاتها مع سائر الدول".

وأضاف: "ستظل السلطنة من الداعمين للسلام وثقافة السلام بكل ما يحمله ذلك من قيم ومبادئ نبيلة تشجع على نبذ العنف وعدم اللجوء لاستخدام القوة، والسعي إلى حل الخلافات بالطرق السلمية".

وأكد نائب مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة، أن السلام "لا يتأتى بالأقوال وإنما يتحقق بالأفعال والتصرف وفق القيم والمبادئ والأعراف الدولية بما لا يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".

واستغلت سلطنة عمان موقفها الاستراتيجي وحيادها السياسي ودبلوماسيتها الخفية، في حل الخلافات الدولية وإنهاء الاقتتال الدائر في اليمن منذ نحو 6 أعوام، وتجنيب المنطقة صراعات دامية، خصوصاً بين الولايات المتحدة وإيران.

مكة المكرمة